بعد تونس.. ميلوني تشيد بدور كينيا في “خطّة ماتي”

أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعاون كينيا من خلال “خطة ماتي“.
وقالت ميلوني: “فخورة بأن علاقاتنا الثنائية مع كينيا التي شهدت تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة، لا سيما بفضل التعاون مع إفريقيا، وذلك بفضل “خطة ماتي”، للتعاون المتكافئ مع دول القارة السمراء”.
وأضافت ميلوني: “كينيا من الدول الرئيسية في هذه المبادرة”.
كما أشارت رئيسة الوزراء في تصريحات مشتركة بالعاصمة روما مع الرئيس الكيني ويليام روتو، إلى أن نيروبي “تعتبر شريكا رئيسيا في قطاع الذكاء الاصطناعي وفي القطاعات الحيوية لتطوير الصناعة الإفريقية، مثل الأغذية والتعليم والطاقة”.
تونس مثالا
طالما أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية بالدور الأساسي لتونس في تنفيذ “خطة ماتي”.
وكان لها عديد الزيارات لكسب تأييد الخطة والتنسيق لإنجاحها، حيث تمّت بلورتها على أرض الواقع ممّا يفسّر التراجع الكبير في عدد الوافدين على إيطاليا من المهاجرين غير النظاميين.
تعد تونس ركيزة أساسية في “خطة ماتي” الإيطالية، التي أطلقتها جورجيا ميلوني عام 2024، وتهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية عبر تعزيز التنمية الاقتصادية ومشاريع الطاقة والطاقة المتجددة (مثل مشروع خط الكهرباء Elmed) مقابل دعم الموارد التونسية، مع تركيز خاص على مشاريع المياه والزراعة.
ومن “أبرز ملامح خطة ماتي” في تونس:
الأهداف الرئيسية: الحد من تدفقات المهاجرين عبر شمال إفريقيا من خلال خلق فرص عمل محليّة ودعم التنمية، بدلا من المقاربات الأمنية البحتة.
مجالات التعاون: تركز الخطة على مشاريع الطاقة المتجددة، التنمية الزراعية، ومشاريع المياه (مثل مشروع تانيت لمعالجة مياه الصرف الصحي).
التمويلات والاستثمار: التزام إيطالي بتقديم تمويلات مالية ودعم القطاع الخاص الإيطالي للاستثمار في تونس في إطار شراكة إستراتيجية.
التعاون الأمني: تركز الزيارات المتكررة لميلوني إلى تونس على تعزيز التعاون الثنائي لمنع مغادرة المهاجرين، والحد من “تجارة البشر”.
وتعتبر إيطاليا تونس شريكا أوليا في هذه الخطة التي تسعى إلى بناء نموذج تعاون متكافئ بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *