بعد توقّف لأكثر من عقد.. ليبيا تعلن بدء إنتاج الإيثيلين بمجمع رأس لانوف

يُستخدم في الصناعات البلاستيكية.البولي إيثيلين منتج استهلاكي يصنّف ضمن المنتجات البلاستيكية ذات التلدن الحراري تمكّنت شركة رأس لانوف لتصنيع النفط في ليبيا، أخيرا، من إعادة تشغيل خط لإنتاج البولي إيثيلين بمصنعها، وذلك بعد توقّف دام أكثر من 12 عاما.

والبولي إيثيلين (متعدّد الإيثيلين) هو منتج استهلاكي يصنف ضمن المنتجات البلاستيكية ذات التلدن الحراري، وتستخدم في الصناعات البلاستيكية.

وقالت الشركة إنّ “الخط بدأ فعليا في العمل، أول أمس الأربعاء، ممّا يمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز القدرة الإنتاجية للمصنع، وتلبية الطلب المتزايد على مادة البولي إيثيلين الأساسية، التي تدخل في العديد من الصناعات البلاستيكية”.

وبيّنت الشركة أنّ “عمليات الصيانة وإعادة تشغيل الخط تمّت بجهود وطنية خالصة وبإشراف مهندسين ليبيين، ما يؤكّد الكفاءة العالية للإطارات المحلية وقدرتها على مواجهة التحديات وتطوير القطاع الصناعي”، وفق ما نقلته عنها وكالة الأناضول التركية.

جاء ذلك في بيان لشركة رأس لانوف لتصنيع النفط نشرته، أمس الخميس، وكالة الأنباء الرسمية الليبية.

وأكّدت المؤسسة، بدء إنتاج غاز الإيثلين طبقا للمواصفات القياسية وتحويله إلى الخزانات بصورة تدريجية، وذلك بعد نجاح عمليات التشغيل التجريبية لمصنع الإيثلين.

وأوضح الاتحاد العام لعمال النفط والغاز، أنّ الخطوة تأتي نتيجة لجهود مضنية من العاملين بشركة راس لانوف لتصنيع النفط والغاز.

وذلك، بإشراف ومتابعة من رئيس  مجلس إدارة الشركة، وبعد الوصول إلى درجات الحرارة العالية (810)، حيث يتم التكسير الحراري للنافتا.

وتمّ افتتاح مصنع الإيثيلين في 15 أفريل 1987 من قبل شركة هيب اليوغسلافية.

وتمّ تسليم عمليات التشغيل لشركة راس لانوف بإطارات ليبية عام 1992.

ويعتبر مصنع الإيثلين من أكبر المصانع البتروكيميائية في المنطقة، وصمّم بطاقة تصل إلى 330 ألف طن متري في السنة من مادة الإيثلين.

كما يُنتج البروبلين، وخليط رباعي الكربون، والجازولين الحراري، وزيت الوقود الحراري، وفق موقع العربية.نت.

ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، يمرّ قطاع النفط في ليبيا، التي تملك أكبر احتياطي في إفريقيا بنحو 50 مليار برميل حسب منظمة “أوبك”، بفترات صعبة بسبب إقالات متعدّدة بدوافع سياسية ومناطقية جهوية.

وكالات

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *