بعد انكشاف كذبة قصف المحتفلين.. حماس تدعو الغرب إلى الاعتراف والتراجع
tunigate post cover
عالم

بعد انكشاف كذبة قصف المحتفلين.. حماس تدعو الغرب إلى الاعتراف والتراجع

حلقة في سلسلة الأكاذيب والتضليل.. التقارير العبرية أظهرت كذب الحكومة الإسرائيلية باتّهامها بحرق مدنيين في 7 أكتوبر
2023-11-19 20:27

قالت حركة “حماس”، اليوم الأحد، إنّ إثبات وسائل إعلام عبرية إقدام “مروحية حربية” إسرائيلية على قصف المحتفلين بغلاف غزة، في 7 أكتوبر الماضي، “يؤكّد أنّ إسرائيل اختلقت الأكاذيب لتبرير الإبادة والتهجير من غزة”.
جاء ذلك في بيان للحركة، تعليقا على تقرير صحيفة “هآرتس”، السبت، أنّ “مروحية عسكرية” إسرائيلية أطلقت النار على “مسلّحين فلسطينيين”، وإسرائيليين من المشاركين في حفل نُظّم قرب كيبوتس “رعيم”، في غلاف قطاع غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، حسب وكالة الأناضول للأنباء.
وذكرت “هآرتس”، أنّ تقييمات المؤسسة الأمنية أظهرت أنّ “مروحية قتالية تابعة للجيش الإسرائيلي وصلت إلى مكان الحفل وأطلقت النار على منفّذي هجمات هناك، وكما يبدو أصابت أيضا بعض المشاركين في المهرجان (في إشارة إلى الإسرائيليين)”.
وأشارت إلى أنّ مقاتلي حماس “لم تكن لديهم معرفة مسبقة بمهرجان نوفا الموسيقي، الذي أقيم بجوار كيبوتس رعيم، في 7 أكتوبر”.
وقالت الصحيفة، إنّ حماس “استهدفت الحفل بشكل عفوي”.
وفي بيانها، قالت حركة حماس، إنّ “ما نشرته وسائل الإعلام العبرية -والذي أكّد أن طائرة (مروحية) حربية صهيونية قصفت مُحتفلين بغلاف غزة، في السابع من أكتوبر- يثبت بما لا يدَع مجالا للشك، أنّ حكومة الاحتلال (الإسرائيلي)، عمدت إلى اختلاق الأكاذيب والروايات الزائفة، حول أحداث ذلك اليوم”.
وأضافت أنّ ذلك جرى “لتبرير عمليات القتل والإبادة الجماعية، التي ترتكبها قوات الاحتلال اليوم، بهدف تهجير الفلسطينيين عن أرضهم وديارهم”.
واعتبرت الحركة أنّ “ما ورد في التحقيق ينسف كل المزاعم والروايات الصهيونية الرسمية، والتي روّجت للعديد من الأكاذيب، منها كذبة قتل أطفال وقطع رؤوسهم، والتي لم يستطع الاحتلال إثباتها، وكذلك حرق المدنيين”.
وأشارت إلى أنّ “أحد مسؤولي الاحتلال خرج ليُقرّ بوجود حوالي 200 جثة بين مئات الجثث المتفحّمة أظهرت التحاليل أنّها فلسطينية، ما يدحض زيف الادّعاء الصهيوني عن قيام المقاومة بحرق جثث مستوطنين، ويؤكّد أنهم قُتلوا بقصف صهيوني استنادا إلى بروتوكول هانيبال، الذي يقضي بقتل الأسرى وآسريهم لمنع عمليات الأسر”.
و”هانيبال”، بروتوكول عسكري مثير للجدل يُنسَب استخدامه إلى الجيش الإسرائيلي منذ اعتماده رسميّا عام 2006، ويتيح المخاطرة بحياة الجنود الأسرى، وعاد إلى الواجهة مجدّدا بعد أسر فصائل فلسطينية بغزة عشرات الجنود الإسرائيليين بينهم عسكريون برتب رفيعة في عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الماضي.
وأضافت حماس، في بيانها: “هذه الحقائق التي بدأت تتكشّف حول عملية الخداع والتضليل التي مارستها حكومة الاحتلال الفاشي على العالم، والتي ما زالت تمارسها خلال حربها المسعورة على المستشفيات والمرافق المدنية كمجمع الشفاء الطبي، تحت مبررات كاذبة وروايات مُختَلَقة”.
وطالبت بـ”موقف دولي حازم لوقف هذه الانتهاكات غير المسبوقة التي تُرتكب اليوم في قطاع غزة، استنادا إلى روايات زائفة ومضلِّلة، وتقديم كل من شارك فيها للمحاسبة، وتشكيل محكمة دولية خاصة بجرائم الحرب، التي ارتكبها الاحتلال وقادته في حق المدنيين في قطاع غزة”.
ودعت الحركة “الإدارة الأمريكية، والعواصم الغربية، ووسائل الإعلام الغربية التي تبنّت الرواية الصهيونية الكاذبة دون تحقُّق، إلى التراجع عن مواقفها الداعمة لحرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني، والتي تُنتهَك فيها كافّة القوانين والاتفاقيات الدولية”.
كما دعتها إلى “تحمّل مسؤوليتها في وقف العدوان، ووقف المجازر وجرائم التطهير العرقي” ضد الشعب الفلسطيني.

وكان مئات المقاتلين الفلسطينيين اجتازوا الجدار الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة ووصلوا إلى البلدات والقواعد الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة، عند إطلاق حركة “حماس” معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الماضي.
وحسب المعطيات الإسرائيلية، فإنّه قُتل 1200 إسرائيلي بين مدني وعسكري وشرطي، يوم 7 أكتوبر.
وردّا على “طوفان الأقصى” يشنّ الجيش الإسرائيلي لليوم ال44 حربا مدمّرة على غزة، خلّفت أكثر من 13 ألف شهيد فلسطيني، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75% منهم أطفال ونساء، وسط دعوات لفتح تحقيق دولي في الهجمات الإسرائيلية، ووقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

عناوين أخرى