أدّى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأربعاء 20 ديسمبر، اليمين الدستورية أميرا للكويت أمام مجلس الأمة (البرلمان)، خلفًا للأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر.
وقال مجلس الأمة عبر حسابه في منصة إكس: “سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يلقي النطق السامي عقب أداء سموه اليمين الدستورية”.
أهم الأخبار الآن:
وفي 16 ديسمبر، توفي الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح إثر أزمة صحية.
وفي اليوم ذاته، نادى مجلس الوزراء بولي العهد الشيخ مشعل أميرا للكويت.
وفي أوّل خطاب له بعد أداء اليمين الدستورية، قال أمير الكويت الجديد إنه من الضروري مراجعة واقع الكويت الحالي خاصة على صعيد الأمن والاقتصاد والأحوال المعيشية.
وأضاف الشيخ مشعل الأحمد الصباح: “لم نلمس تغييرا أو تصحيحا للمسار”.
وتابع: “يتوجب علينا كقيادة سياسية أن نكون قريبين من الجميع. مؤكدين أهمية المتابعة والمراقبة والمساءلة الموضوعية والمحاسبة الجادة في إطار الدستور والقانون عن الإهمال والتقصير والعبث بمصالح المواطنين”.
وأضاف الشيخ مشعل الأحمد أنّه تسلّم الحكم “تكليفًا لا تشريفًا”، وأكد ضرورة أن تكون القيادة السياسية في البلاد “قريبة من الجميع”.
وأعرب أمير الكويت عن شكره وتقديره للزعماء والقادة والمسؤولين وأفراد الشعب الكويتي الذين أدوا واجب العزاء بأمير البلاد الراحل، الشيخ نواف الأحمد الصباح، والتمس العذر لمن لم يحضر.
وقال أمير الكويت في خطابه أيضا: “أكدنا في خطاباتنا السابقة أن هناك استحقاقات وطنية ينبغي القيام بها من قبل السلطتين التشريعية والتنفيذية لصالح الوطن والمواطنين وبالتالي لم نلمس أي تغيير أو تصحيح للمسار بل وصل الأمر إلى أبعد من ذلك، عندما تعاونت السلطتان التنفيذية والتشريعية واجتمعت كلمتهما على الإضرار بمصالح البلاد والعباد”.
وتابع الشيخ مشعل الأحمد: “ما حصل من تعيينات ونقل في بعض الوظائف والمناصب التي لا تتفق مع أبسط معايير العدالة والإنصاف. وما حصل كذلك في ملف الجنسية من تغيير للهوية الكويتية وما حصل في ملف العفو وما ترتب عنه من تداعيات وما حصل من تسابق في ملف رد الاعتبار لإقراره، لهو خير شاهد ودليل على مدى الإضرار بمصالح البلاد ومكتسباتها الوطنية”.
وأضاف أمير الكويت: “وما يزيد في الحزن والألم سكوت أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية عن هذا العبث المبرمج لهذه الملفات وغيرها مما أسبغ عليها صفة الشرعية وكأن الأمر أصبح بهذا السكوت يمثل صفقة تبادل للمصالح والمنافع بين السلطتين على حساب مصالح الوطن والمواطنين”.
وأردف الشيخ مشعل الأحمد: “لهذا جاء قرارنا السيادي مكتوبا بوقف جزء من هذا العبث من خلال وقف قرارات التعيين والنقل والترقية والندب لأجل مسمى وسيتم إن شاء الله التعامل مع باقي الملفات الأخرى فيما بعد”.
ويعد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الحاكم الـ17 لدولة الكويت وفق الدستور وقانون توارث الإمارة، خلفا للأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي توفي السبت الماضي.
وكالات


أضف تعليقا