أطلقت عائلة الناشط غسان الهنشيري المسجون منذ 116 يوما نداء استغاثة بسبب وضعه الصحي.
وقالت عائلته: “اليوم الأربعاء، يوم الزيارة غسان لم يكن كما عهدناه. كان متعبًا جدًا، مثقلًا بالألم، ووضعه الصحي يثير قلقنا الشديد”.
أهم الأخبار الآن:
وحسب ما نقلته هيئة الصمود عن عائلته فإنّ “إصابة في الرأس تعرّض لها سابقًا خلال الاعتداء عليه أثناء أحداث الأسطول عادت لتؤلمه بشدة والتهبت وتفاقمت ويبدو أن ظروف الاحتجاز القاسية من حرارة واكتظاظ زادت من معاناته. كما أنه يعاني من آلام متواصلة في الظهر حرمته حتى من النوم”.
وشدّدت عائلته على أنّ “الوضع لم يعد يحتمل الصمت”.
وقالت في بيان: “نوجّه نداءً عاجلًا إلى هيئة الدفاع، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، وكل الهيئات والمنظمات المعنية و المحامين المعنيين، للتدخل العاجل ومتابعة وضعه الصحي، والمطالبة بتمكينه من الرعاية الطبية اللازمة وضمان سلامته داخل مكان الاحتجاز و الإفراج الفوري”.
وأضافت: “كما نناشد كل صاحب ضمير حي، وكل من يعرف غسان أو يؤمن بأن الكرامة الإنسانية حق للجميع، ألا يترك هذا النداء يمر في صمت”.
وتابعت: “الصمت اليوم قد يكلّف إنسانًا صحته. وغسان يحتاج إلى تضامنكم الآن، أكثر من أي وقت مضى”.
بدورها، قالت هيئة الصمود التونسية: “ندين استمرار السلطات التونسية باعتقال الرفيق المناضل غسان الهنشيري لليوم 116 دون أي وجه حق وندين ظروف الاعتقال التعسفية التي يتعرض لها”.
وتابعت في بيان: “ندين ممارسات السلطة التنكيلية والمتشفية التي امتدت منذ لحظة الاختطاف في شارع الحبيب بورقيبة وتواصلت طيلة فترة الاعتقال وتكثفت عبر الحرمان من الحد الأدنى للراحة والحرمان من الحصول على رعاية صحية”.
وأضافت: ” نحمل السلطات التونسية المسؤولية السياسية والقانونية والتاريخية الكاملة عن سلامة الرفيق غسان الهنشيري، ونطالب بحصوله على حقه بالمتابعة الطبية الفورية والعاجلة، وتمكينه من الرعاية اللازمة وضمان سلامته داخل مكان الاحتجاز و الإفراج الفوري عنه وعن مناضلين الصمود المعتقلين وائل نوار وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي دون قيد أو شرط”.
ودعت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة التونسية للوقاية من التعذيب وكل الهيئات والمنظمات المعنية، إلى التدخل العاجل والضغط لحصول الرفيق غسان الهنشيري على حقه بالرعاية الصحية وضمان سلامته.




أضف تعليقا