أفادت هيئة البث العبرية أنّ منسقي الميدان (ضباط المناطق) في الشاباك يدرسون الاستقالة إذا تم تعيين زيني رئيسا للجهاز.
جدل بسبب زيني
أشارت هيئة البثّ إلى أنّ المنسقين يعتقدون أن تعيين زيني “سياسي”.
أهم الأخبار الآن:
وأكّدوا أنّ من شأن تعيين زيني أن يمس بطابع الجهاز.
كما يرون أنّ زيني يحمل آراء “مشحونة بمفاهيم خلاصية” لا تتماشى مع قيم الشاباك.
وكانت القناة 13 العبرية قد نقلت في وقت سابق عن ضباط كبار بالجيش الإسرائيلي قولهم إنّ “زيني غير مناسب لرئاسة الشاباك وبعضنا طلب منه الاستقالة”.
وأكّدوا أنّ الرئيس المقال للشاباك رونين بار أبلغ مساعديه أنّه سيبقى بمنصبه إذا لم يوجد مرشح بسبب أمور قانونية.
بدوره، وصف رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت تعيين زيني في وقت الحرب بأنه تحول إلى مهزلة.
وقال زعيم حزب الديمقراطيين يائير غولان، في تصريحات، إنّ ديفيد زيني غير مؤهل لرئاسة الشاباك.
وأوضح غولان أن زيني كان تحت إمرته وهو ضابط مرموق، لكنه غير مؤهل لهذا المنصب.
وأضاف أن نتنياهو يتجاهل توصية المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا.
وأكّد أنّ نتنياهو ينفذ انقلابا حكوميا شاملا، إذ لا يمكنه تعيين رئيس للشاباك بينما التحقيق جارٍ ضده.
نتنياهو يدافع
واصل نتنياهو الدفاع عن قراره تعيين الجنرال ديفيد زيني رئيسا لجهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
وأكّد أنّه يجب عدم تأخير تعيينه في منصبه “لأعذار واهية”.
وقال إنّ رئيس الحكومة هو من يقترح مرشحه لرئاسة الشاباك.
واعتبر أنّ زيني “مرشح مناسب وقد اكتشف المشكلة في غزة وسنعمل على حلها”، وفق تعبيره.
بدوره، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إنّ “الجنرال زيني سيعين رئيسا للشاباك، انتهت الأوقات التي نحتاج فيها لموافقة مفوضي اليسار”.
وكان مسؤولون إسرائيليون وضباط كبار بالجيش قد انتقدوا تعيين زيني ودعوه للاستقالة.
من جهتهم، طالب رؤساء سابقون للجهاز بتعيين رئيس انتقالي للجهاز.


أضف تعليقا