بسبب حطام سفينة روسية.. ليبيا تحذر من خطر ملاحي في المتوسط

خطر سفينة ليبيا
حذّرت السلطات الليبية من خطر ملاحي وبيئي داهم، جراء انجراف ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاز”، الغارقة قبل أسبوعين باتجاه السواحل الليبية تحت تأثير الرياح والتيارات البحرية وهي محمّلة بنحو 62 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال.

جاء ذلك في تحذير ملاحي عاجل أصدرته مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية، الثلاثاء، ووُجّه إلى رئاسة أركان القوات البحرية، وحرس السواحل، وأمن الموانئ، والمؤسسة الوطنية للنفط، إضافة إلى الشركات المشغلة للموانئ والسفن التجارية.
وأوضحت المصلحة أنه “من خلال عمليات الرصد والمتابعة، تبيّن انجراف الناقلة باتجاه المياه الليبية، وهي تتحرك متروكة تحت تأثير قوة الرياح والتيارات البحرية”.
وأشارت إلى أنها “فاقدة للقدرة على المناورة، وتعاني من ميلان شديد دون طاقم”.
وطالبت المصلحة جميع السفن العابرة في المياه الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة بـ”توخي أقصى درجات الحيطة والحذر”.
كما حذّرت من خطر الانفجار المفاجئ أو انبعاث الغازات أو عدم استقرار السفينة.
ودعت المصلحة، المؤسسة الوطنية للنفط إلى توجيه المنصات البحرية النفطية في حقلي “البوري” و”الجرف”، برفع الجاهزية للتعامل مع الناقلة عبر القاطرات البحرية في حال اقترابها لمسافة 10 أميال بحرية.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اتهم أوكرانيا باستهداف الناقلة.
ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن لافروف قوله، خلال اجتماع مائدة مستديرة في 9 مارس الجاري: “تم تدمير ناقلة الغاز أركتيك ميتاغاز قبالة سواحل ليبيا، والتي كانت تسلك مسارها بشكل قانوني، ولم يعد يتم إخفاء الصلة الأوكرانية بالهجوم”.
وفي 3 مارس الجاري، أعلنت السلطات الليبية تعرض الناقلة لانفجارات وحريق هائل أدّى إلى غرق أجزاء منها على بعد نحو 130 ميلا بحريا شمال ميناء سرت (وسط)، مع إنقاذ طاقمها البالغ 30 شخصا بالكامل عبر سفينة بضائع قريبة، قبل أن يتبيّن لاحقا استمرار طفو حطامها وانجرافه.
وإثر الحادث، نفت وزارة البترول المصرية، في بيان رسمي، ما تردد حينها عن توجه الناقلة المذكورة إلى موانئها في “بورسعيد”، مؤكدة بشكل قاطع أنها “غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى مصر”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *