أعلن عضو مجلس نواب الشعب حسن الجربوعي، الخميس استقالته من رئاسة لجنة الفلاحة بالبرلمان، رفضا لما وصفها بـ”تواصل تعطيل مسار الإصلاح واستمرار أسباب الفشل”، وفق تعبيره.
وفي تدوينة مطولة نشرها على “فيسبوك”، تحدث النائب حسن الجربوعي، عن اصطدامه “بمنظومة يطغى عليها التعطيل والتسويف والبيروقراطية”، وفق قوله، وإلى جانب عقليات “ترفض الانفتاح على المبادرات الجديدة، وتتعامل مع الشأن العام بمنطق التنافس الضيق وحسابات المواقع والنفوذ”.
أهم الأخبار الآن:
وأشار الجربوعي، إلى سعيه منذ توليه رئاسة اللجنة، إلى “فتح ملفات جوهرية تمسّ واقع الفلاح التونسي”، حيث وقع تقديم عديد المقترحات ومبادرات عملية، إلى جانب عقد جلسات استماع حول الإشكاليات الحقيقية التي يعاني منها قطاع الفلاحة.
وأردف: “كنت على يقين بأن مشاكل الفلاحة التونسية لا يمكن حلها في فترة وجيزة، لكن هدفي كان المساهمة في بناء جسور ثقة حقيقية بين الفلاح ومؤسسات الدولة، وتحويل مشاغل الميدان إلى مشاريع قوانين، والمطالب الواقعية إلى سياسات عمومية قابلة للتنفيذ”.
وأضاف: “وجدنا في كثير من الأحيان أبوابا موصدة وتعاطيا لا يرتقي إلى حجم التحديات المطروحة”.
ووفق تدوينة النائب الجربوعي، فإن العائق الأكبر أمام الإصلاح يكمن في وجود “ذهنيات إدارية وتنفيذية مازالت تقاوم كل نفس إصلاحي، وكل مبادرة قادرة على إحداث أثر فعلي على أرض الواقع”.
وعبر رئيس لجنة الفلاحة المستقيل، عن رفضه أن يكون “شاهد زور على مرحلة تُهدر فيها فرص الإصلاح”، وأن يستخدم لـ “تبرير الفشل أو لتجميل واقع لا يعكس حقيقة ما يعيشه القطاع الفلاحي”.
وشدد حسن الجربوعي في الآن ذاته على التزامه تجاه الفلاحين، ومواصلته الدفاع عن حقوقهم في سياسات عادلة، وإصلاحات حقيقية، وقرارات شجاعة تنصفهم وتضمن استدامة القطاع وتطوره.


أضف تعليقا