عالم

بسبب “تأييدها المتطرّف” للاحتلال.. شكوى للجنائيّة الدوليّة ضدّ أورسولا فون دير لاين

قدّم معهد جنيف الدولي لأبحاث السلام (GIPRI) شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها “إسرائيل” بحق الفلسطينيين.

معتقلو 25 جويلية

ونشر الخبير المستقل السابق في الأمم المتحدة ألفريد دي زاياس، الأحد، بيانا عبر صفحته الإلكترونية الخاصة عن المبادرة التي يقودها ضمن معهد جنيف الدولي لأبحاث السلام ضد رئيسة المفوضية الأوروبية.

وأشار البيان إلى تقديم شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية ضد رئيسة المفوضية الأوروبية، بتهمة التواطؤ في جرائم مرتكبة من قبل القوّات الإسرائيلية في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشدد البيان على أن الشكوى تطالب المحكمة الجنائية الدولية بإجراء تحقيق ضد فون دير لاين.

وجاء في البيان أن “هناك أسبابا معقولة للاعتقاد أن دعم فون دير لاين غير المشروط للاحتلال – العسكري والاقتصادي والدبلوماسي والسياسي – مكّنها من ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المستمرة في غزة”.

وأكد أن فون دير لاين، بصفتها رئيس المفوضية، كان لها دور “فعّال” في الوصول إلى الدعم العسكري الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي إلى القوّات الإسرائيليّة.

وذكر أن فون دير لاين لم تفرض عقوبات اقتصادية وعسكرية على “إسرائيل”، وأدلت بتصريحات كثيرة تتضمن معلومات حول تقديم الدعم الدبلوماسي إلى “إسرائيل”.

وتواجه رئيسة المفوضية الأوروبية انتقادات بسبب انتهاج “موقف مؤيد لإسرائيل بشكل متطرّف” ودعمها غير المشروط للاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023.

يشار إلى أن فون دير لاين قامت بزيارة تضامنية لـ”إسرائيل” في اليوم السادس للهجمات العنيفة على غزة، وعبرت عن “دعم الاتحاد الأوروبي غير المشروط” لتل أبيب.

ولم تتطرّق فون دير لاين خلال اتصالاتها مع المسؤولين الإسرائيليين إلى تدهور الوضع الإنساني في غزة بسبب استهداف المدنيين والبنية التحتية.

وكتب موظفو الاتحاد الأوروبي رسالة مشتركة في 20 أكتوبر، يدعون فيها فون دير لاين إلى الدعوة إلى وقف إطلاق النار وحماية حياة المدنيين بدلاً من دعم إسرائيل دون قيد أو شرط.

وفي فيفري الماضي، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن فون دير لاين بزيارتها  الكيان المحتلّ أواخر 2023، “لا تمثل إلا نفسها من حيث السياسة الدولية، وخلفت تكلفة جيوسياسية باهظة بالنسبة إلى أوروبا”.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي، حربا على غزّة، خلفت أكثر من 116 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.