عالم

بسبب الحرب على غزة.. 13% من الناخبين لا يخطّطون لإعادة انتخاب بايدن

يمكن القول إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن هو الخاسر الأكبر من الناحية الجيوسياسية بسبب عدوان الاحتلال المتواصل على غزة لليوم 2020.

ومن شأن تحرّك قوات الاحتلال صوب رفح أن يزيد الأمر سوءا للرئيس الأمريكي قبل الانتخابات الرئاسية القادمة، خاصّة مع تصاعد وتيرة الغضب في صفوف الناخبين الذين رجّحوا كفته على منافسه دونالد ترامب.

ويبدو أنّ مصاعب بايدن تزداد يوما بعد يوم، حيث أفاد 13% من الناخبين الذين قالوا إنّهم صوّتوا لبايدن في الانتخابات السابقة، أنّهم لا يخططون لإعادة التصويت له في انتخابات نوفمبر القادم.

ووفق استطلاع “سيينا” نشرته “تايمز” فإنّ السياسة الخارجية لإدارة بايدن وموقفها من الحرب الإسرائيلية على غزة من بين أسباب تخليهم عن التصويت لفائدته.

ويقول جيرارد ويلينجهام، 30 عاما، الذي يعمل مديرا للويب ويعيش بولاية جورجيا، وصوّت لفائدة بايدن عام 2020، إنّه يخطّط للتصويت لمرشّح طرف آخر بسبب ردّ فعل الرئيس على الصراع في غزة.

ويشير استطلاع جديد أجرته “نيويورك تايمز” و”سيينا كوليدج” “ذا فيلادلفيا إنكويرر” على عينة تضم ما يزيد قليلا عن 5 آلاف ناخب مسجلين بين 4 أفريل و28 ماي، إلى أنّ الرئيس السابق للولايات المتحدة دونالد ترامب يتقدم على خليفته جو بايدن في خمس من الولايات الست التي قد يتم فيها تحديد نتيجة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر القادم.

 ويتقدم ترامب في ميشيغان وأريزونا ونيفادا وجورجيا وبنسلفانيا، مع تفضيل بايدن فقط في ويسكونسن بين الولايات التي تعتبر في الميزان.

ويقول ما يقرب من 70% من المشاركين في الاستطلاع إنّ النظام السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة يحتاج إلى تغييرات كبيرة.

ويبدو أن بايدن يواجه صعوبة خاصة بين الناخبين الشباب والسود واللاتينيين، الذين يمثلون بشكل عام قاعدة صلبة للمرشحين الديمقراطيين.

وهذه الزيادة سمحت للشعبية بين الشباب والناخبين من الأقليات لترامب بالحصول على ميزة كبيرة في استطلاعات الرأي في أريزونا وجورجيا ونيفادا، وهي ثلاث ولايات فاز فيها بايدن في 2020.

ويظل بايدن متقدما بين الناخبين البيض وبين كبار السن، وهو أقل ميلا إلى المطالبة بتغييرات جذرية في النظام، ويظل قادرا على المنافسة في ما يسمى بـ”حزام الصدإ”، المنطقة التي كانت ذات يوم المحرك الصناعي للولايات المتحدة: ميشيغان، بنسلفانيا وويسكونسن.