يواجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اتهامات بمحاباة المغرب في كأس أمم إفريقيا الحالية على أرض المملكة.
وأثارت بعض القرارات التحكيمية في مباريات أسود الأطلس جدلا في الأوساط الرياضية في الكان، وآخرها احتجاجات منتخب تنزانيا على صافرة الحكم المالي بوبو تراوري في مواجهة ثمن النهائي أمام المغرب أمس الأحد.
أهم الأخبار الآن:
واحتج التنزانيون على عدم احتساب ركلة جزاء لفائدتهم في الدقيقة 88، حيث اعتبروا الخطأ واضحا في حق مهاجمهم.
وما أجج الغضب التنزاني عدم استدعاء الحكم للتثبت من اللقطة عبر تقنية الفيديو.
واعتبر كثيرون أن تعامل طاقم التحكيم مع اللقطة يأتي في إطار محاباة المغرب ومساعدته على التقدم في البطولة من أجل التتويج باللقب، رغم الإجماع على أن أسود الأطلس أقوى منتخب إفريقي حاليا وقادر على الفوز بالبطولة دون مساعدة الحكام.
وتعليقا على ما حصل أمام المغرب، نشر الصحفي التنزاني ستيفان أبيساي على موقع إكس قائلا: “أتذكر التصريحات التي تسببت في إيقاف المدرب عادل عمروش من طرف الكاف لـ 8 مباريات مع غرامة مالية قدرها 10,000 دولار أمريكي عندما قال إن ” المغرب لديه نفوذ داخل الكاف للتأثير في برمجة مواعيد المباريات وتعيين الحكام”.
وأضاف: “اليوم الحكم بوبو تراوري ظلم منتخب تنزانيا بشكل واضح، إلى درجة رفض احتساب ركلة جزاء مستحقة”.
ويبدو أن هناك شبه إجماع لدى الرأي العام الرياضي في إفريقيا بأن المغرب لديه نفوذ واسع في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يعمل لصالحه، خاصة في علاقة بالتحكيم.
وليست لقطة ضربة الجزاء في مباراة تنزانيا الأولى التي تثير الجدل في الكان الحالية، بل أيضا سبق أن شكك كثيرون في لقطة ضربتي جزاء منحت الأولى للمغرب في المباراة أمام جزر القمر والثانية أمام مالي.



أضف تعليقا