تكنولوجيا لايف ستايل

بسبب احتجاجهم على عقد مُبرم مع الكيان.. غوغل تفصل 28 موظفا

أنهت شركة غوغل، أمس الخميس، خدمة 28 موظفا بعد أن شارك بعض موظفيها في احتجاجات على العقد الذي أبرمته الشركة مع حكومة الكيان المحتل.

معتقلو 25 جويلية

وقالت الشركة إنّ عددا قليلا من الموظفين المحتجين دخلوا بعض مقرات الشركة وعطلوا العمل فيها.

وأضافت في بيان: “عرقلة عمل الموظفين الآخرين ماديا ومنعهم من الوصول إلى مكاتبنا يعدّ انتهاكا واضحا لسياساتنا وسلوكا غير مقبول على الإطلاق”.

وأوضحت غوغل أنها أتمّت تحقيقات فردية أدّت إلى إنهاء خدمة 28 موظفا، وستواصل التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب الحاجة، وفق رويترز.

وتقول الحملة الاحتجاجية إن مشروع نيمبوس، وهو عقد بقيمة 1.2 مليار دولار مُنح لشركتَيْ غوغل وأمازون في عام 2021 لتزويد حكومة الاحتلال بالخدمات السحابية، يدعم تطوير حكومة الاحتلال للأدوات العسكرية.

وأكّدت غوغل في بيان، أنّ عقد نيمبوس “ليس موجها إلى عمليات شديدة الحساسية أو سرية أو عسكرية ذات صلة بالأسلحة أو أجهزة المخابرات”.

وكانت الشرطة ألقت القبض على مجموعة مكوّنة من تسعة موظفين في شركة غوغل، مساء الثلاثاء 16 أفريل الجاري، بعد أن نظّموا اعتصاما لمدة ثماني ساعات في مكاتب الشركة بنيويورك وكاليفورنيا.

وخلال الاعتصام، احتل العمال في نيويورك المساحة المشتركة في الطابق العاشر من مكتب تشيلسي، بينما استولى الموظفون في حرم سونيفيال بولاية كاليفورنيا على مكتب الرئيس التنفيذي لشركة غوغل كلاود، توماس كوريان.

وبثّت منظمة النشطاء “لا تكنولوجيا للفصل العنصري” التي تقول إنها تمثل العاملين في مجال التكنولوجيا المعارضين للتعامل التجاري مع الكيان المحتل، وقائع الاحتجاج مباشرة على الهواء.

وفي بيان على موقع “ميديام” وصف موظفون في غوغل منتسبون إلى حملة “لا تكنولوجيا للفصل العنصري”، فصل الموظفين بأنّه “انتقام صارخ”، وقالوا إنّ بعض الموظفين الذين لم يشاركوا بشكل مباشر في احتجاجات، الثلاثاء، كانوا أيضا من بين من فصلتهم غوغل.

وأضاف البيان: “لعمال غوغل الحقّ في الاحتجاج السلمي على شروط وأحكام عملنا”.

ولا تُعدّ الاحتجاجات جديدة على غوغل، ففي عام 2018، نجح الموظفون في دفع الشركة إلى تأجيل عقد مع الجيش الأمريكي، وهو مشروع “مافن” الذي كان يهدف إلى تحليل صور ملتقطة باستخدام طائرات مسيرة مع قابلية الاستخدام في الحرب، وفق موقع القدس العربي.