بريكس”.. جنوب إفريقيا تدعو الأفارقة إلى التوقّف فورا عن تصدير الثروات بحالتها الخام

انطلقت في عاصمة جنوب إفريقيا جوهانسبرغ، اليوم الثلاثاء 22 أوت، أعمال الاجتماعات الـ15 لمجموعة “بريكس”، وسط توقّعات بنظر الأعضاء لطلبات انضمام من جانب أكثر من 20 دولة، وبحث مشاريع لتعزيز الاستثمار في إفريقيا.وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا في كلمة الافتتاح، إنّ اقتصادات مجموعة “بريكس” تمكّنت من رسم خطوط عريضة لتطوير علاقاتها المستقبلية، سعيا لازدهار شعوبها.وقال رامافوزا: “إنّ تحقيق الرفاهية الاقتصادية لشعوب الدول الأعضاء، يمثّل الهدف الأكبر لهذا التكتّل، عبر توسيع رقعة الاستثمارات في اقتصاداتنا.. هناك نموّ في استثمارات الأعضاء داخل دول التكتّل”.
ودعا رامافوزا دول القارة الإفريقية إلى التوقّف فورا عن تصدير الثروات إلى الخارج بحالتها الخام، مضيفا: “المطلوب هو تصدير المنتجات النهائية للأسواق العالمية”، مضيفا: “الطاقة المتجدّدة، والبنى التحتية، والاتّصالات، والرقمنة والتكنولوجيا، والإنشاءات، والنقل، تعتبر مشاريع ذات قيمة مضافة مرتفعة في إفريقيا”.ويسعى أعضاء “المجموعة المؤلّفة من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إلى تقوية التكتّل ضمن جهود تأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد، وزيادة الخطر على مجموعة السبع”.ويعدّ الاستثمار في إفريقيا وتطويره أحد المحاور الرئيسة التي يناقشها أعضاء التكتّل في الدورة الحالية، إذ تنعقد الاجتماعات تحت شعار “بريكس وإفريقيا”، حسبما أعلنت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا ناليدي باندور.و”بريكس”، تكتّل خرج إلى العلن عام 2006، وعقد أول اجتماعاته في 2009، ويضمّ دول الصين والبرازيل وروسيا والهند وجنوب إفريقيا، وتعتبر نفسها بديلا عن الهيمنة الاقتصادية الغربية.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *