عالم

بريطانية تكتب: أمي قلقة على عناصر حماس

أظهرت سيدة بريطانية تعاطفها مع المقاومة في قطاع غزة، مؤكدة حق الفلسطينيين في الكفاح من أجل استرجاع أرضهم التي احتلها الكيان الإسرائيلي، مشيدة بأخلاق عناصر كتاب القسام.

وفي تغريدة على موقع إكس تويتر سابقا، كتبت جوليا نواكس أن والدتها البالغة من العمر 91 عاما تبدي قلقها كل يوم على مقاتلي كتائب القسام الذين يواجهون آلة العدو من أجل الحرية.

وقالت جوليا واصفة تعامل والدتها العجوز مع الأخبار الواردة من قطاع غزة المحاصر: “أمي العزيزة البالغة من العمر 91 عامًا، تقلق كل يوم على مقاتلي كتائب القسام من أجل الحرية. إنها تحب رؤية مقاطع الفيديو اللطيفة لهم”.

وفي التغريدة ذاتها، كشفت البريطانية عن الزاوية التي تنظر منها والدتها إلى الحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكدة: “إذا حاول شخص ما أن يطردني من منزلي، وعائلات قريتنا بأكملها ويؤذي عائلتي، أقتلهم، سأرتدي عصابة الرأس الخضراء هذه في ثانية وسأحمل البندقية، حتى أنني أعاني من ارتعاش في يدي القديمة. لماذا لا يرى الناس التوازي؟ هل هم أغبياء؟”.

وأضافت: “إنه أمر غير أخلاقي على الإطلاق. إنه منزلي. لا أحد لديه الحق في سرقته، ناهيك عن قتل عائلتي”، متابعة: “أنا مع هؤلاء الأولاد.”، في إشارة إلى عناصر المقاومة.

وفي وقت سابق، أثارت مقاطع الفيديو التي تنشرها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أثناء عملية تبادل الأسرى مع  الاحتلال، صدمة للرأي العام العالمي دفعته إلى إعادة ترتيب نظرته والتشكيك في المسلمات التي رسختها الدعاية الصهيونية.

وأشاد غربيون بطريقة تعامل عناصر كتائب القسام مع الإسرائيليين الذين كانوا محتجزين لديها، ونوهت منظمات إنسانية بالود والتودد المتبادلين بين “المأسور وآسره”.

وقالت أم جوليا: “عمري الآن 91 عاما، ربما أكون إنجليزية، لكنني احتججت على النكبة.. كل ما رأيته في سنوات عمري هو الجشع والنهب والسرقة من قبل إسرائيل”.

وتابعت: “إنهم أسوأ ما في العالم. لكن الناس كسالى جدا بحيث لا يمكنهم التفكير، وأغبياء جدا بحيث لا يمكنهم رؤية ذلك.

وعلقت جوليا على طريقة تفكير والدتها المسنة بالقول: “أنا أتفق مع كل ما تقوله”.

وتؤكد مثل هذه المواقف أن الرأي العام الدولي خاصة الشعبي بدأ بالتحول تدريجيا نحو التخلص من الرواية الإسرائيلية لما يجري على الأرض المحتلة وهي رؤية تبنتها الحكومات الغربية التي ترعى الكيان وتدعمه.

فإضافة إلى أم جوليا العجوز التي عاصرت النكبة والتهجير الأكبر للفلسطينيين في 1948، بدأت أصوات متحررة تتخلص تدريجيا من أغلال الإعلام الغربي الذي يتحكم فيه اللوبي الصهيوني.

ويؤكد مراقبون أن إعادة تشكيل رأي عام جديد خطوة أولى قد تدفع نحو المرور من التعاطف لحظة الاستهداف والضعف، المتأتي من العدوان الإسرائيلي المستمر لنحو شهرين، إلى دعم الفلسطينيين في استرداد حقهم وأرضهم المغتصبة من الكيان.