بريطانيا ترسل مدمرة إلى الشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز

بريطانيا

أعلنت بريطانيا، السبت، إرسال مدمرة إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى “مهمة محتملة” في مضيق هرمز.

 

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن البحرية الملكية البريطانية، أعلنت إرسال سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، “قد تنضم إلى مهمة دولية لحماية الملاحة في مضيق هرمز“.

 

وأضافت الإذاعة نقلا عن وزارة الدفاع البريطانية: “ستتمركز المدمرة إتش إم إس دراغون، وهي من طراز تايب 45، مسبقًا في المنطقة استعدادًا لدورها المحتمل في مهمة دفاعية ومستقلة بشكل صارم.

 

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن “عملية حماية الملاحة لن تبدأ إلا بعد انتهاء القتال في المنطقة”، بحسب ما نقلت عنه “بي بي سي.

 

ولفتت إلى أن ستارمر، يقود إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون، جهود دعم المهمة.

 

وأشارت “بي بي سي” إلى أن “إتش إم إس دراغون” تعد واحدة من ست مدمرات بريطانية من طراز “تايب 45″، صُممت خصيصًا لمهام الدفاع الجوي والتصدي للصواريخ، وتُصنف ضمن أكثر السفن الحربية البريطانية تطورًا.

 

ورفضت بريطانيا المشاركة في الحرب على إيران، وهو موقف انتقده مرارا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتكتفي لندن بالدعوة إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وإبداء استعداد للمشاركة في جهد دولي يصب في تحقيق هذا الهدف.

 

وفي أفريل الماضي، قال ستارمر، إنه يتعرّض لضغط كبير من أجل تغيير موقفه الرافض للمشاركة في الحرب ضد إيران، وأكد أن “هذه الحرب ليست حربنا، ولن ننجر إليها، هذا الصراع لا يخدم المصلحة الوطنية لبريطانيا.

 

وأوائل مارس الماضي، أغلقت طهران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنها الكيان الصهيوني والولايات المتحدة عليها، في خطوة اعتبرها مراقبون سعيا لرفع كلفة المواجهة إقليميا وعالميا، ما أدّى إلى اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.

 

ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20٪ من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.

 

وبدأت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حربا على إيران في 28 فيفري الماضي، فيما ردت طهران بهجمات على الأراضي المحتلّة وضد ما قالت إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أفريل الماضي، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

 

وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترامب في 13 أفريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *