فجّر تحقيق استقصائي لشبكة “بي بي سي” صدمة في الأوساط البريطانية بالكشف عن شبكات منظمة تتقاضى مبالغ تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني مقابل تزوير ملفات كاملة لادعاءات “العنف المنزلي”.
الصدمة الكبرى لم تكن في كذب المهاجرين فحسب، بل في تورّط محامين ومستشارين قانونيين “معتمدين” يقومون بتدريب طالبي اللجوء على كيفية إحداث إصابات جسدية وهمية أو استغلال ثغرات نفسية لتبدو الادعاءات واقعية أمام وزارة الداخلية، ممّا يحوّل مأساة الضحايا الحقيقيين إلى “سلعة” للبيع من أجل الحصول على الإقامة الدائمة في غضون أشهر.
أهم الأخبار الآن:
وكشف التحقيق عن وجود “كتيبات تعليمات” سرية يتمّ تداولها عبر تطبيقات المشفرة، تشرح بالتفصيل كيفية تقديم بلاغات كاذبة للشرطة للحصول على “رقم مرجعي” للجريمة، وهو المستند الذهبي الذي يمنع ترحيل المهاجر فورا.


أضف تعليقا