برنامج الأغذية العالمي: المجاعة تُهدّد سكان غزة

حذّرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، من خطر مجاعة في غزة، معتبرة أنّ قافلة شاحنات الغذاء والمساعدات التي وصلت غزة، اليوم السبت، يجب أن تكون بداية لـ”تدفّق مستمر”، من أجل “ضمان عدم موت السكان جوعا”.

وقالت سيندي ماكين لـ”سكاي نيوز”، إنّ دخول المساعدات من مصر إلى غزة عبر معبر رفح أثار الارتياح، لكنّه “ليس كافيا”.

وأضافت: “نأمل ألّا تكون هذه هي القافلة الأخيرة التي تدخل. من المهم للغاية أن نحصل على أكبر قدر ممكن من المساعدات الغذائية لأنّ الناس على حافة المجاعة”.

وأوضحت ماكين أنّه “تمّ تسليم 60 ألف طن من الغذاء، وهو ما يكفي لإطعام حوالي 40 ألف شخص مدة أسبوع”.
واليوم، وصلت أولى قوافل المساعدات الإنسانية المرسلة إلى قطاع غزة المحاصر منذ اندلاع الحرب هناك عبر معبر رفح، بعد أن ظلت المساعدات عالقة في مصر لأيام.
وقالت الأمم المتحدة إنّ القافلة المكوّنة من 20 شاحنة تحمل إمدادات منقذة للحياة سيتسلمها الهلال الأحمر الفلسطيني.
ولا تمثّل المساعدات سوى جزء بسيط من الكميات المطلوبة بشدة، كما لم يتّضح كمّ المساعدات التي سيُسمح بمرورها في الأيام المقبلة.
ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إنّ غزة بحاجة إلى 100 شاحنة يوميا على الأقل لتوفير الاحتياجات الضرورية، وإنّ أيّ إدخال للمساعدات يجب أن يكون مستمرا وعلى نطاق واسع.
وقبل انطلاق عدوان الاحتلال، كانت نحو 450 شاحنة مساعدات تصل إلى غزة يوميا.
واليوم، حذّرت وزارة الصحة في غزة، من أن استثناء إدخال الوقود ضمن المساعدات الإنسانية سيُبقي الخطر قائما على حياة المرضى والجرحى، واستمرار الخدمات المنقذة للحياة.

وأفادت الوزارة أنّ مستشفيات قطاع غزة جفّت مواردها تماما، بسبب افتقاد أبسط المقوّمات العلاجية الطارئة بما فيها الوقود.
وأكّدت أنّ إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة، سيكون مهمّا إذا كان يُلبّي الاحتياجات الطارئة في أقسام الطوارئ والعنايات المركّزة وغرف العمليات في كامل مستشفيات قطاع غزة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *