تونس

برلمانية تلمّح إلى أسباب “إقالة” وزير الداخلية كمال الفقي

أجرى رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، مساء السبت، تحويرا جزئيا على الحكومة، عيّن بمقتضاه، خالد النوري، وزيرا للداخلية، خلفا لكمال الفقي.
وأثار التحوير الجزئي الذي أجراه سعيّد، عديد التعليقات، بين من تحدّث عن استقالة، وبين من أكّد وجود أسباب خفية وراء إقالة وزير الداخلية الذي خلف بدوره توفيق شرف الدين في 17 مارس 2023.
وحول غموض تعيين خالد النوري بدلا لكمال الفقي، نشرت النائب بالبرلمان، فاطمة المسدي تدوينة تساءلت من خلالها عن علاقة ملف المهاجرين بـ”إقالة” وزير الداخلية.
وجاءت تدوينة المسدي على صفحتها بفيسبوك كالتالي: “هل أطاح ملف الافارقة بوزير الداخلية؟”.
يُشار إلى أنّ فاطمة المسدي من بين أبرز النواب الذين تحرّكوا في كل الاتجاهات بسبب أزمة المهاجرين غير النظاميين في تونس عامة، وفي مدينتي العامرة وجبنيانة بولاية صفاقس خاصّة.
وكانت من بين النواب الذين عبّروا عن رفضهم محاولات “توطين” المهاجرين غير النظاميين في تونس.
وكان وزير الداخلية كمال الفقي، قد حضر في جلسة استماع بالبرلمان، حيث قدّم معطيات وأرقاما رسمية حول أعداد المهاجرين غير النظاميين بتونس، إضافة إلى جهود الوزارة في التصدّي لمحاولات الهجرة إلى السواحل الإيطالية.