كشفت تقارير صحفية عن انضمام عدد من نجوم هوليوود، أبرزهم النجمان المتوجان بجائزة الأوسكار، خواكين فينيكس وبراد بيت إلى فريق إنتاج فيلم “صوت هند رجب“.
النجمان خواكين فينكس وبراد بينت سيضطلعان بمهام المنتج المنفذ للعمل الذي تخرجه التونسية كوثر بن هنية، ويوثق جريمة اغتيال الطفلة الفلسطينية هند رجب على يد قوات الاحتلال في قطاع غزة.
أهم الأخبار الآن:
وإلى جانب بيت وفينكس، انضم كل من روني مارا، ألفونسو كوارون، وجوناثان غليزر، إلى لائحة المنتجين التنفيذيين للفيلم، وفق ما أكده موقع “دادلاين” الإخباري الأمريكي.
شركة “بلان بي” المملوكة لبراد بيت ستشارك أيضا في إنتاج الفيلم، إلى جانب شركات إنتاج عالمية وإقليمية، مثل “فيلم 4″ البريطانية، و”استوديوهات أم بي سي” في الشرق الأوسط.
ومن بين الشخصيات العامة البارزة التي انضمت إلى المشروع كمنتجين تنفيذيين، الصحفية والمنتجة جيميما خان، ورجل الأعمال الكندي فرانك جيسترا، ومصممة المجوهرات سابين جيتي.
وتشكل مشاركة نجوم هوليود في العمل الذي يدين جريمة قوات الاحتلال ويفضح تعمّد جنودها اغتيال الطفلة الفلسطينية، تحديا للوبي اليهودي “الإسرائيلي” المتحكم في صناعة السينما في هوليوود.
ويُجسد الفيلم الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب التي كانت بعمر 5 سنوات عندما استشهدت مع 6 من أفراد عائلتها، بعد قيام قوات الاحتلال باستهداف سيارتهم يوم 29 جانفي 2024.
ومن المقرر أن يعرض الفيلم في 3 سبتمبر المقبل ضمن مهرجان البندقية السينمائي.
الجدير بالذكر أن النجم خواكين فينكس، اشتهر بمواقفه الشجاعة المتضامنة مع الشعب الفلسطيني في غزة، ضد حرب الإبادة التي يتعرض لها.
وفي أكتوبر 2023، وقع فينكس على رسالة مفتوحة باسم مجموعة من الفنانين الأمريكيين، تطالب الرئيس الأمريكي جو بايدن بضرورة وقف إطلاق النار في غزة.
وانتقد فينكس حالة الصمت في أوساط صناعة السينما تجاه ما يحصل في غزة، ووقع رسالة مفتوحة في ماي ،2025 عبر فيها عن استيائه من تلك المواقف السلبية، داعيا إلى وقف القتل وتسهيل وصول الإغاثة الإنسانية.
النجم الهوليودي وصف الوضع في غزة بأنّه “فظيع للغاية”، وانتقد طريقة توزيع المساعدات، معتبرا أن عملية التوزيع التي تشرف عليها “مؤسسة غزة الإنسانية” “قد لا يكون جديرة بالثقة”.
ويتضمن الفيلم تسجيلات صوتية حقيقية للطفلة هند قبل استشهادها بلحظات، وهو ما علقت عليه مخرجته التونسية كوثر بن هنية بالقول، إن الفيلم “جوهره بسيط جدًا، لكن يصعب التعايش معه”.
وتابعت: “أعتقد أن الحبكة الأدبية، خاصةً عندما تستمد من أحداثٍ حقيقيةٍ مُوثّقةٍ ومؤلمة، تكون أقوى أدوات السينما، التي تقوم بدورها بحفظ الذكرى ومقاومة النسيان”.
وينتظر أن يعرض فيلم صوت هند رجب كذلك في مهرجانات تورنتو وسان سيباستيان وبوسان ولندن السينمائية الخريف القادم.
ووفق ما نشره موقع “دادلاين” فإن مهرجان البندقية السينمائي الذي سيقام السبت الأول من سبتمبر، سيكتسي هذا العام طابعا سياسيا، إذ أن فعالياته ستكون موجهة لدعم قطاع غزة.


أضف تعليقا