عالم

بتهمة “معاداة السامية”.. إيلون ماسك في مرمى نيران البيت الأبيض

شن البيت الأبيض هجوما على الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مالك منصة “إكس” (تويتر سابقا)، وأدان الجمعة ما أسماه “الترويج البغيض” لمعاداة السامية.

وتعقيبا على منشور لماسك تبنّى فيه نظرية “مؤامرة معادية للسامية”، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بايتس أنّه “من غير المقبول” تكرار “كذبة بشعة” بهذا الشكل.

وأضاف “ندين بأشد العبارات هذا الترويج البغيض لمعاداة السامية والكراهية العرقية، والذي يناقض قيمنا الأساسية كأمريكيين”، متابعا “علينا جميعا مسؤولية جمع الناس ضد الكراهية، وواجب عدم السكوت على أي شخص يهاجم كرامة مواطنيه الأمريكيين ويقوّض سلامة مجتمعاتنا”، وفق ما تناقلته وكالات الأنباء.

وأتى تعليق البيت الأبيض تعقيبا على قيام ماسك بالرد على منشور اعتبره البيت الأبيض معاد للسامية عبر منصة “إكس” بالقول “لقد قلت الحقيقة الفعلية”.

المنشور اتهم “المجتمعات اليهودية” بنشر الكراهية ضد البيض، وهي نظرية تحظى بتأييد بين المتعصبين للعرق الأبيض.

وكان من متداولي هذه النظرية منفّذ عملية إطلاق نار في كنيس في بيتسبرغ في العام 2011 أدت إلى مقتل 18 شخصا.

واعتبر بايتس أنّه “من غير المقبول ترداد هذه الكذبة البشعة التي تقف خلف أكثر الحوادث المعادية للسامية دموية في التاريخ الأمريكي”.

وقال موقع أكسيوس الأمريكي نقلا عن مصادر إنّ شركة أبل، أوقفت جميع الإعلانات مؤقتا على منصة إكس “بعد تأييد إيلون ماسك منشورا معاديا للسامية”.

وكانت شركة تكنولوجيا المعلومات الأمريكية العملاقة “آي بي أم” أعلنت الخميس أنها ستعلق إعلاناتها على موقع “إكس” بعد تقرير أظهر أنها قريبة من منشورات مؤيدة للنازية على المنصة.

وبدورها طلبت المفوضية الأوروبية الجمعة من أجهزتها تعليق حملاتها الإعلانية على موقع إكس بسبب “زيادة مثيرة للقلق في المعلومات المضللة وخطاب الكراهية”.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوربية يوهانس باهرك “شهدنا زيادة مثيرة للقلق في المعلومات المضللة وخطاب الكراهية في العديد من شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأخيرة، وهذا بالطبع يشمل إكس”.