قالت عضو مجلس نواب الشعب منال بديدة، إنها تقدمت بشكوى قضائية ضد النائب ظافر الصغيري بتهمة العنف المعنوي والسياسي.
في تصريح خاص لبوابة تونس، أكدت النائب منال بديدة، أن الشكوى جاءت عقب تعرضها يوم الأربعاء إلى المقاطعة والتشويش المتعمد على مداخلتها خلال جلسة استماع بلجنة التربية بالبرلمان، من قبل النائب ظافر الصغيري.
أهم الأخبار الآن:
وأوضحت النائب أنها عندما توجهت إليه للاحتجاج على تصرفه، رد عليها بعبارات مسيئة وخادشة للكرامة.
وأضافت: أثناء تدخلي مع وزير التربية، عمد النائب الصغيري إلى القيام بالضرب على الطاولة بشكل مستمر لأكثر من دقيقتين، مما تسبب في التشويش علي وتشتيت أفكاري .
ولفتت منال بديدة، إلى أنها تحدثت لمدة 5 دقائق، نظر إلى وجود أكثر من محور مهم يتعلق بالشأن التربوي، إلا أن ما قام به النائب ظافر الصغيري، أدى إلى عدم تمكنها من إنهاء كل الملاحظات التي كانت تريد الحديث عنها.
واستطردت: قمت بمخاطبة رئيس اللجنة لزيادة الوقت المخصص لي بسبب التشويش الذي تعرضت له، وعندما علمت من الزملاء بالجلسة بمن قام بذلك، عبرت عن احتجاجي على تصرفه.
وبينت المتحدثة انها احتجت على النائب الصغيري بأنه لا يحق له مقاطعتها، وأن رئيس اللجنة هو من يتحكم في توقيت المداخلات، إلا انه فوجئت به يرد عليها بعبارات مسيئة، تتضمن “عنفا لفظيا وسياسيا”، وفق ما جاء في عريضة الدعوى التي تقدمت بها.
وشددت النائب منال بديدة على أنها قامت بإعلام رئيس مجلس نواب الشعب، ورئيس كتلتها النيابية بالواقعة، قبل التقدم بالشكوى.
وأشارت النائب، في سياق متصل، إلى تعرضها في السابق إلى عدة المضايقات، على خلفية “مواقفها المعارضة لعديد الفصول بمشروع قانون المالية، إلى جانب الاختلاف في المواقف”.



أضف تعليقا