باحثات تونسيّات تصدّرن مجال البحث العلمي عالميًّا
tunigate post cover
تكنولوجيا

باحثات تونسيّات تصدّرن مجال البحث العلمي عالميًّا

2021-02-11 19:44

يًحيي العالم، الثلاثاء 11 فيفري (فبراير)، اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم الذي أقرّته الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بتاريخ 22 ديسمبر 2015، تقديرًا لدور النّساء والفتيات في ميادين العلوم والتكنولوجيا.

ويأتي هذا اليوم في ظل حقيقة أنّ عاملي “العلم” و”المساواة بين الجنسين” من العوامل الأساسية في تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة بحلول 2030، وفق ما أقرته منظمة الأمم المتّحدة للتّربية والثّقافة والعلوم “يونيسكو”.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإنّ 30% من الباحثين في جميع أنحاء العالم من النساء، و35% من جميع الطلاب المسجلين في مجالات الدراسة ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار من النساء، ولا يكاد عدد النساء الحائزات على نوبل في العلوم يصل نسبة الـ3% من مجموع الحائزين.


ريادة تونسية عربيًّا وإفريقيًّا

نسبة النّساء الباحثات في تونس تقدّر بأكثر من 55 %، وهي أعلى نسبة بين الدول الإفريقية والعربية وفق دراسة أعدّها معهد اليونسكو للإحصاء بعنوان: “المرأة في العلوم”.

وتأتي الجزائر في المرتبة الثانية (47.1%) ثمّ الرأس الأخضر (45.8%)، وتحتل مصر المرتبة الرابعة (45.6%) ، تليها جنوب إفريقيا (44.9%) .

باحثات مبدعات

شهد العقدان الماضيان إنجازات دولية للمرأة التونسية في مجال البحث العلمي والابتكار وسجّلت حضورها بشكل لافت في المحافل الدولية، بفضل إنجازاتهنّ الدولية.

من أبرز النّساء الباحثات والمخترعات نذكر النّائبة السابقة بمجلس نوّاب الشّعب حياة العمري التي نُصّبت في إحدى المرّات رئيسةً شرفيةً للفدرالية الفرنسية للمخترعين، في تتويج لسلسلة من النجاحات حصدت خلالها المهندسة ودكتورة الكيمياء العديد من الجوائز الدولية في مجال الاختراع.

ابنة مدينة الرقاب من ولاية  سيدي بوزيد، تحصّلت على 3 جوائز عالميّة في سنة 2015 في المسابقة الدولية للمخترعين المنعقدة بمدينة كان الفرنسية وهي الجائزة الكبرى الفرنكوفونية، والتانيت الذهبي للجمهورية الفرنسية، والميدالية الذهبية لمسابقة الفيدرالية الأوروبية للمخترعين.

وبرعت الباحثة التونسية في مجال الكيمياء التطبيقية من خلال نجاحها في إيجاد طرق مختلفة لتثمين مادة الفوسفوجيبس وهي النفايات التي تنتج بعد تحويل الفوسفات الطبيعي لإنتاج الحامض الفوسفوري وتمثل معضلة بيئية كبيرة، حصلت من خلالها على 5 براءات اختراع في هذا المجال.

تألّق وجوائز

تألّق المرأة التّونسية في مجال البحث العلمي والابتكار لم ينطلق مع حياة العمري بل سبقتها نساء أخريات أبرزهنّ منيرة هماني الباحثة في مجال الوراثة الجزئية البشرية بمركز البيوتكنولوجيا بصفاقس والأستاذة المحاضرة بكلية العلوم بصفاقس التي قادت بحوثًا علميةً عن العوامل الوراثية المسؤولة عن مرض الربو ومرض الصّمم الوراثي.                  

هماني اكتشفت الجين المسؤول عن مرض يصيب العين يدعى “مايكروثتالني بوستيرين” مسؤول عن تقليص حجمها الخلفي، كما اكتشفت أيضا الجين المسؤول عن الإصابة بمرض الماء الأزرق، وهو أهم ثاني سبب لإصابة الإنسان بمرض فقدان البصر في العالم.

وقد حصلت بذلك على الجائزة العالمية “لوريال يونسكو” للنساء والعلم عام 2012.

منيرة هماني لم تكن التونسية الوحيدة التي تحصل على جائزة “لوريال يونيسكو”، فقد سبقتها أستاذة الفيزياء بكلية العلوم بتونس زهرة بن الأخضر (فازت بالجائزة عام 2005)، وأستاذة الطب الجيني بكلية الطب بتونس حبيبة شعبوني (حصلت على الجائزة عام 2006).

وقد ساهمت ابن الأخضر في إنشاء أول مختبر إفريقي للتّحليل الذري الطيفي والجزيئي يعمل فيه باحثون تونسيّون وعرب وأفارقة في حين تعتبر الشّعبوني رائدةً في مجال حماية التونسيّين من الأمراض الوراثية.

الابتكار#
البحث العلمي#
باحثات تونسيات#
بوابة تونس،#
جوائز عالمية#

عناوين أخرى