بإشراف أمريكي.. اختتام تمرين “الأسد الإفريقي” بتونس

أفادت السفارة الأمريكية بتونس، أنّ “السفير بَزّي شارك إلى جانب حاكم ولاية وايومنغ مارك غوردون ووزير الدفاع الوطني التونسي خالد السهيلي في إحياء استضافة تونس لتمرين الأسد الإفريقي“.
وحسب بلاغ السفارة اليوم الخميس: “يُعد تمرين الأسد الإفريقي أكبر تدريب سنوي مشترك تقوده القيادة الأمريكية في إفريقيا، حيث يجمع نحو 500 مشارك من أكثر من 10 دول، ويساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل وتقليل اعتماد الدول المشاركة على القوى الخارجية”.
كما يلعب برنامج الشراكة بين الحرس الوطني لولاية وايومنغ دورا محوريا في بناء تعاون مستدام وتعزيز الأمن في شمال إفريقيا، حسب البلاغ نفسه.

إشادة كبيرة

من جهتها، قالت القيادة الأمريكية بإفريقيا: “اجتمع قادة عسكريون ومسؤولون دبلوماسيون في 29 أفريل لاختتام فعاليات الجزء الذي استضافته تونس من مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، وهي النسخة الثانية والعشرون من أبرز مناورات القيادة الأمريكية في إفريقيا”.
وجاء حفل الختام عقب أسابيع من التدريبات المكثفة في تونس، بمشاركة أكثر من 500 فرد من الولايات المتحدة والدول الإفريقية والحليفة.
 وركزت المناورات، التي قادتها فرقة العمل المشتركة لجنوب أوروبا التابعة للجيش الأمريكي في إفريقيا (SETAF-AF)، على طيف واسع من الحرب الحديثة، بدءًا من العمليات القتالية واسعة النطاق وصولا إلى الاستجابة للأزمات والمساعدات الإنسانية.
وقال الفريق جون برينان، نائب قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا: “بصفتنا قوة مشتركة تضم أكثر من 40 دولة، تُبرهن مناورات “الأسد الإفريقي” هذا العام على النمو المستمر وأهمية هذه المناورات الرائدة. ويُظهر الحجم الهائل لهذه المناورات المشتركة بين الوكالات عمق الوحدة وتنوع القدرات التي يمكن أن يُوظفها تحالف الدول الراغبة التي ننتمي إليها لمواجهة التهديدات المشتركة”.
وحسب المصدر نفسه، فقد كان من أبرز سمات تمرين هذا العام دمج الابتكار في ساحة المعركة. ففي سماء تونس، قاد سرب عمليات الدعم الجوي رقم 124 تدريبا على التكامل الجوي البري، جمع بين مراقبي الهجوم النهائي التونسيين وأصول الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع متعددة الجنسيات.
وقالت القيادة: “على الأرض، تعاونت فصيلة استشعار برية تابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية مع القوات الخاصة التونسية. وقامت الفصيلتان معا بمهام تسلل واستطلاع في مناطق ذات أهمية رئيسية باستخدام تكنولوجيا استشعار متطورة لتوفير معلومات استخباراتية فورية للقوات المتحالفة”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *