تونس

انطلقت فكرتها منذ أكتوبر.. قافلة طبيّة تونسيّة نحو غزّة تواجه تعطيلات كبيرة

عقدت مجموعة “أطبّاء متطوّعون إلى غزّة” مؤتمرا صحفيّا لكشف آخر تفاصيل تحضيرات القافلة الطبيّة البريّة المتّجهة إلى غزّة.

وتساهم في هذه القافلة الهياكل الطبيّة الوطنيّة والنقابة الوطنيّة للصحفيّين التونسيّين والجمعيّة التونسيّة للمحامين الشبّان والهيئة الوطنيّة للمحامين بتونس.

وقال عميد الأطباء التونسيّين الدكتور سليم بن صالح إن فكرة القافلة الطبيّة انطلقت منذ الأسبوع الثالث من أكتوبر الماضي.

وأشار إلى أن كثيرا من الجهات الرسميّة والمواطنين والشخصيّات في الخارج مثل أنس جابر قدّموا منذ ذلك الحين مساهمات لشراء المستلزمات الطبيّة التي سيتمّ إرسالها إلى الشعب الفلسطيني في غزّة.

واعتبر بن صالح أن القافلة تأخّرت كثيرا بسبب عدم الحصول على التراخيص والتأشيرات اللازمة.

وأكّد أن القائمين على القافلة الطبيّة راسلوا رئاسة الجمهوريّة ووزارة الصحّة ومنظمة الهلال الأحمر وقابلوا سفير فلسطين في تونس في محاولة لتذليل الصعوبات أمام القافلة الطبيّة.

وقال الدكتور بن صالح: “بعد ستة أشهر من التعطيلات قرّرنا تغيير الطريقة من أجل التعريف أكثر بالقافلة الطبيّة والضغط على السلطات لتسهيل خروجها من تونس نحو غزة”.

وبيّن أن من بين المقترحات كان الذهاب إلى فرنسا أو إنجلترا للحصول على تأشيرات من هناك ليسهل تسيير القافلة نحو غزّة.

وشدّد عميد الأطبّاء على أن المشاركين مصرّون على الخروج من تونس، وأضاف قائلا: “لا نريد أن نذهب إلى غزّة عبر إنجلترا أو فرنسا ليقال إن تونس أو مصر منعتا قافلة طبيّة من الخروج من تونس”.

وكشف الدكتور بن صالح أن قائمة المتطوّعين الحاليّة تضمّ 230 طبيبا أبدوا استعدادهم للمشاركة في القافلة بالإضافة إلى الطاقم شبه الطبّي.

 

حول موعد خروج القافلة قال بن صالح: “لا يمكن تحديد موعد نهائي لانطلاق القافلة الطبيّة إلا بضبط القائمة النهائية والحصول على التأشيرات والتراخيص اللازمة”.

من جانبه أكّد عميد المحامين أن هيئة المحامين ستبذل كل الجهد مع السفارات والمسؤولين في تونس وليبيا ومصر لإيصال هذه القافلة البريّة إلى غزّة بسلام.