عرب

انتقادات حادة للهيئات الصحية في مصر بسبب وفاة مصابين بكورونا نتيجة نقص الأكسجين

أعلنت السلطات القضائية والصحية في مصر الأحد 3 جانفي، بدء التحقيقات بشأن ما أثير عن وفاة عدد من مرضى فيروس كورونا في وحدات العناية المركزة بمستشفييْن حكومييْن بسبب نقص إمدادات الأوكسجين الصناعي.

وأثار مقطع فيديو مسرّب من داخل العناية المركزة بمستشفى الحسينيّة بمحافظة الشرقية، غضبًا عارمًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقادات حادّة للهيئات الصحية في البلاد.

ويشير المتحدّث في الفيديو إلى “أنّ كلّ الموجودين في العناية المركزة من مرضى كورونا، ماتوا نتيجة عدم وجود مخزون كاف من الأكسجين يسمح بإبقائهم على قيد الحياة”، كما أظهر الفيديو – وسط محاولات باقي الطاقم الطبي والممرضين إنقاذ المرضى – إحدى الممرضات جالسة على الأرض واضعة يديها على رأسها في حالة من الذهول والأسى والحزن.

وأكّدت تقارير مستقلة وفاة مصابين بفيروس كورونا بسبب هذا النقص، في مستشفيات مختلفة خلال اليومين الماضيين.

واستدعت النيابة العامة مدير مستشفى الحسينية المركزي وعددًا من الأطباء، لاستجوابهم بشأن وفاة أربعة مرضى بفيروس كورونا في وحدة العناية المركزة.

وفي ذات السياق، نشر أهالي بعض المرضى بمستشفى زفتى العام بمحافظة الغربية، مقاطع مصورة من داخل غرف العناية المركزة لممرضين يهرعون لمساعدة المرضى بسبب “نقص الأكسجين”.

وأوضحت النيابة أنّها “تُجري تحقيقاتها حول كيفية نفاذ الأوكسجين بالمستشفى، ومدى مسؤولية الإدارة وفرضية الإهمال لتحديد سبب وفاة المرضى”.

من جانبها، نفت السلطات المحلية الأنباء المتعلقة بوفاة المرضى نتيجة نقص إمدادات الأكسجين، مشيرة إلى أنّ “المتوفّين من أصحاب الأمراض المزمنة”.

وصرّح محافظ منطقة الشرقية الذي يقع بها مستشفى الحسينية، “أنّ شبكة الأوكسجين المغذية لمرضى كورونا بالعناية المركزة هي نفسها المغذية للحضانات الأطفال والعناية المركزة، ويوجد 17 طفلًا بالحضانة وحالتان بالعناية العامة، ولم تحدث أي وفيات بين هذه الحالات”.

وأفادت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد بعدم صحة المعلومات المتعلقة بنقص الأكسجين مشدّدة أنّ الوزارة حرصت على توفير مخزون استراتيجي في بكل المستشفيات.