عالم

“انتفاضة” طلّاب الجامعات الأمريكية الداعمة لفلسطين تتصدّر غلاف مجلة “التايم”

“انتفاضة الحرم الجامعي.. مشاهد من الجامعات الأمريكية”.. هذا العنوان تصدّر غلاف مجلة “التايم” الأمريكية في عددها الصادر، الخميس، لتغطية الحراك الطلابي الداعم لغزة في الجامعات بالولايات المتحدة.
ونشرت المجلة الأمريكية على غلافها صورة من تظاهرات الطلاب الداعمة لفلسطين، لطالبة بكوفية فلسطينية، قائلة إنّ الجامعات لم تبدُ على هذا النحو منذ أكثر من خمسين عاما.
وتابعت أنّ الحرب التي احتجّ عليها الطلاب في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كانت مختلفة، فهي الحرب التي هدّدت حياتهم، حتى في ظل تأجيل التجنيد.
وتصدّر الغلاف صورة لطالبة ملثمة بالشال الفلسطيني ترفع علامة النصر خلال إحدى المظاهرات المؤيّدة للفلسطينيين بجامعة جورج واشنطن.
وقالت مسؤولة تحرير الصور في التايم، كارا ميلشتاين في افتتاحية على الموقع الإلكتروني للمجلة، إنّ فريق تحرير الصور لجأ إلى المصورين الأقرب إلى الحدث، وهم مصورون صحفيون طلاب من 10 صحف جامعية يديرها الطلاب.
وأضافت ميلشتاين: “لقد تأثرنا ليس فقط بالصور التي التقطها الطلاب، ولكن أيضا بتفانيهم في سرد أكبر قدر ممكن من الحدث”.
ولم تبدُ الجامعات الأمريكية على هذا النحو منذ أكثر من خمسين عاما، وليس للأسباب التي هي عليها الآن.
وكانت الحرب الخارجية التي احتج عليها الطلاب في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، هي الحرب التي هددت حياتهم، حتى وسط تأجيل التجنيد. إنّ ما دفع الطلاب إلى المخاطرة بسلامتهم، والتحاقهم بالمدارس، ومهنهم المستقبلية في مئات الجامعات هذا الربيع هو استشهاد نحو 35 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ أن شنّت إسرائيل عدوانها منذ 7 أكتوبر الماضي.
ومرجعية المتظاهرين في احتجاجهم ودعمهم لغزة هي حملة الثمانينيات لسحب الاستثمارات من نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
في حملتهم، يعتبر الطلاب أنّ هناك تواطؤا ماليّا مع إسرائيل، في حرب الإبادة ضدّ الأبرياء في فلسطين.