رياضة

انتخابات الجامعة.. انطلاق “حرب الطعون”

بعد نظر اللجنة المستقلة للانتخابات في مصير ملفات المترشحين للجلسة العامة الانتخابية للجامعة التونسية لكرة القدم، عبر قبول اثنين ورفض واحد بشكل أولي، انطلق فصل جديد من التنافس، حيث تقدّم المتنافسون بطعون في شرعية ترشّح بعضهم.

معتقلو 25 جويلية

الكل يطعن في شرعية الكل
الطعن الأول تقدّم به المترشّح وسام لطيّف الذي رُفضت قائمته لعدم استيفائها الشروط، فقد طعن في قرار رفض ترشّحه لدى اللجنة الوطنية للاستئناف.
كما اعترض لطيّف على القائمتين المقبولتين لماهر بن عيسى وجلال تقية، بحجة وجود عدة إخلالات قانونية.

أما الطعن الثاني فقد تقدّمت به قائمة ماهر بن عيسى ضد قائمة جلال تقية، لعدة أسباب من بينها، عدم تقديم التزكيات اللازمة في الآجال القانونية، وعدم الاستظهار بالبطاقة عدد 3 الخاصة بأعضائها.

وتعترض قائمة بن عيسى على قانونية ترشح بعض أعضاء القائمة المنافسة، على غرار معز المستيري ومحمد جليّل في علاقة بالتزاماتهما السابقة.

أما جلال تقية فقد اعترض على وجود عضو لا تتوفر فيه الشروط القانونية للترشح في قائمة ماهر بن عيسى، وهو اللاعب الدولي السابق نجيب غميض، في علاقة بعدد المباريات الدولية التي خاضها (30 مباراة على الأقل).

كما تضمّنت الاعتراضات، احتجاجا على شبهة وجود تضارب مصالح، بين أعضاء ترشحوا دون الاستقالة من مهامهم الحالية.

ويبقى باب الاستئناف وتقديم الطعون مفتوحا حتى الساعة منتصف الليل من مساء الغد الخميس.

قبول غير نهائي

وبعد النظر في الطعون ستكون القائمات المقبولة مطالبة بتقديم الأعضاء المترشحين لعضوية اللجان المستقلة صلب الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي لجنة الأخلاقيات، لجنة الاستئناف، اللجنة الوطنية للتأديب والروح الرياضية واللجنة المستقلة للانتخابات، في أجل لا يتجاوز يوم 28 فيفري الجاري.

وبعد النظر في قائمات اللجان والبت فيها، سيُحسَم مصير كل قائمة، إما بالقبول النهائي أو الرفض.
وتمنح لجنة الانتخابات يوما إضافيا وهو يوم 29 فيفري، لإتمام الوثائق المنقوصة في ملفات أعضاء الجامعات.

قانون الهياكل الرياضية يهدّد الانتخابات

وبينما تستعد لجنة الانتخابات لإعداد الجلسة العامة يوم 9 مارس، وينافس المترشحون على خوض السباق الانتخابي لنيل شرف الفوز برئاسة الجامعة، تنتظر وزارة الشباب والرياضة التصويت على قانون الهياكل الرياضية، لتسحب البساط من تحت الجميع.
وصرّح مدير الشؤون القانونية بوزارة الرياضة شكري حمدة بأن قانون الهياكل الرياضية سيلغي انتخابات الجامعة ونتائجها إذا لم يستجب الفائز بالانتخابات للتوصيات المطلوبة.
وقال حمدة في تصريح لإذاعة الديوان، إن القوانين الحالية التي تنظّم بها الانتخابات غير شرعية لذلك فإن قانون الهياكل سيأتي لإصلاح الأوضاع، في مختلف الجامعات الرياضية لا فقط جامعة كرة القدم.

وتابع المسؤول الحكومي: “القانون الحالي لجامعة كرة القدم إقصائي وغير مطابق لقوانين فيفا”.
وأضاف حمدة: “الأنظمة الأساسية للجامعات على المقاس لأشخاص معينين، وتقصي جهات مهمة مثل قدماء الرياضيين”.