اليوم بصفاقس.. مسيرة وطنية إحياء لذكرى الزواري

تشهد مدينة صفاقس اليوم السبت 16 ديسمبر، مسيرة وطنية إحياء للذكرى السابعة لجريمة اغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري ابتداء من الساعة الواحدة ظهرا.

وينتظر أن تشهد المسيرة مشاركة شعبية واسعة، إلى جانب لفيف من الناشطين السياسيين والحقوقيين والأعضاء هيئة الدفاع القائمين بالحق الشخصي لعائلة الشهيد وفاء لذكره.

إحياء ذكرى الشهيد الزواري الذي يتزامن مع العدوان المستمر الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، سيكون مناسبة للمطالبة باستكمال المسار القضائي الخاص بالقضية، و التأكيد على التمسك بخيار المقاومة والدعوة إلى تجريم التطبيع.

من أجل كشف الحقيقة

وكان المحامي عبد الرؤوف العيادي، عضو لجنة الدفاع والقائم بالحق الشخصي لعائلة الشهيد الزواري، قد أفاد في وقت سابق أنّ القضية مازالت تراوح مكانها.

وأوضح العيادي، في تصريح لبوابة تونس، أنّ القضية مازالت بعد 7 سنوات في طورها الاستقرائي أي في طور التحقيق لدى دائرة الاتهام التي أصدرت قرارها في فيفري الماضي.

واعتبر العيادي أنّه حتّى إنّ تمّت المحاكمة، فإنّها ستكون دون متهمين حاضرين، لأنّ الذين تولّت دائرة الاتهام إصدار بطاقات إيقاف في حقهم تمكنوا من الفرار أو هُرِّبوا، لتكون بالتالي محاكمة بيضاء.

من جانبها قالت أٍملة الشهيد الزواري ماجدة صالح، أن العملاء الثلاثة المتورّطين في ملفّ الزواري، جرى تهريبهم، ومن ضمنهم مها بن حمودة التي تورّطت في اغتيال الشهيد دون علمها بالمخطّط.

وأشارت ماجدة صالح إلى أنّ الأقوال تضاربت بخصوص تهريبهم، إذ تمّ تأكيد تهريبهم من السجن في المرة الأولى، ثم وقع تأكيد تهريبهم من قبل المخابرات في تونس.

مطالبة بإطلاق إسم الزواري على أحد شوارع العاصمة

وطالبت هيئة الدفاع عن ملف الشهيد محمد الزواري الجمعة 15 ديسمبر، بإطلاق اسم الشهيد المهندس محمد الزواري، على أحد شوارع العاصمة تونس، على غرار نهج باريس أو نهج شارل ديغول، تكريما له واعترافا بما قدمه من أجل المقاومة في فلسطين.

وفي بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السابعة لجريمة الاغتيال، دعت لجنة الدفاع إلى تشكيل لجنة وطنية تتكون من الحقوقيين والمحامين والمهندسين والمؤمنين بقضية تحرير الأرض من الاحتلال والاستيطان لمتابعة ملف الشهيد.

 كما وجه البيان نداء إلى رئاسة الجمهورية لفتح تحقيق جدي في من تورطوا في المشاركة في جريمة الاغتيال ومحاسبتهم وإحالتهم على القضاء، إلى جانب مطالبة السلطات التونسية بمنح الجنسية التونسية لأرملة الشهيد محمد الزواري.

وأشارت هيئة الدفاع عن ملف الشهيد الزواري إلى أن الذكرى السابعة للجريمة، “تمر في ظل انتصارات المقاومة الباسلة التي فجرت طوفان الأقصى، مضيفة أن روح الشهيد الزواري الذي كان رئيس الوحدة الجوية لكتائب عز الدين القسام “كانت حاضرة في ساحة المعركة، من خلال ما أبدعه من سلاح لرد العدوان الصهيوني”.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *