اليوم بجنيف.. اختتام مبادرة “100 فنان من أجل غزة” بمزاد علني

مبادرة "100 فنان من أجل غزة"

بعد قرابة الشهر من بدء المزاد الإلكتروني، تُختتم، اليوم الثلاثاء 2 نوفمبر، فعاليات مبادرة “100 فنان من أجل غزة” بمزاد حيّ يُقام في مقر منظمة أطباء بلا حدود في مدينة جنيف السويسرية.

مبادرة تتضمّن مزادا ومعرضا فنيا خيريا أُعلن عنه نهاية شهر أكتوبر الماضي لدعم برامج المنظمة الطبية والإنسانية في غزة، وذلك بعد أسابيع من إعلان توقف حرب الإبادة.

وقد استقطب المزاد الإلكتروني الذي انطلق في 27 أكتوبر الماضي مزايدين من أكثر من 30 دولة، وبلغت عائداته نحو 150 ألف فرنك سويسري، على أن تُنشر تفاصيلها بعد انتهاء المزاد، وفق موقع العربي الجديد.

وبالتزامن مع إقامة المزاد الحيّ في جنيف، تُنظَّم متابعة مباشرة للفعالية في عشر مدن حول العالم، من بينها ليفربول، ومكسيكو، وأثينا، إضافة إلى بيروت وتونس من المنطقة العربية.

رموز فلسطينية وأخرى إسلامية

وتنوّعت الأعمال المنجزة خصيصا للمبادرة أو المختارة للمزاد بين الرسم، والألوان المائية، والكولاج، والتصوير الفوتوغرافي.

وتناول عدد منها الوضع في غزة مباشرة، من خلال صور الركام، ورسومات تُظهر الأطفال والدُمى وسط الخراب، ومشاهد الحرب، مثل صور المصابين والدماء وأجزاء الأجساد، كلوحة يدٍ مصابة أو ساقٍ مبتورة، إضافة إلى أعمال تصوّر تفاصيل الحياة اليومية.

كما حضرت الرموز الفلسطينية، مثل الكوفية والحجارة، والعلم الفلسطيني، إمّا برسمٍ مباشر له، أو من خلال استخدام ألوان العلم في عدد من الأعمال، إلى جانب حضور رموز تدعو للسلام مثل الحمام والزيتون ومساحات البياض.

وتظهر اللوحات صور الركام وتُصوّر الأطفال وسط خراب العُمران.

ومع ذلك، لا يطغى الموضوع الفلسطيني على جميع الأعمال، إذ يضمّ المعرض أيضا مشاهد طبيعية ورسوما طفولية هادئة، ورسومات لدمى، وتكوينات جسدية، وصورا فوتوغرافية تُصوِّر أشخاصا، ولوحات للخط العربي والزخرفة الإسلامية.

عشرة أعمال مختارة

جمعت المبادرة أعمال 173 فنانا من أكثر من 40 بلدا حول العالم، ونظّمها فنانون مستقلون ومتطوّعون، من بينهم: ماي ثو بيريه، وفيديا غاستالدون، وسارة سليمان، وآن لامونييه. وشملت جهودهم جمع الأعمال، وتطوير المنصة الإلكترونية لعرض وبيع الأعمال المشاركة، إلى جانب التنسيق مع منظمة أطباء بلا حدود، على أن تعود عائدات المزاد بالكامل إلى القطاع الصحي في غزة.

ومن بين اللوحات المشاركة، تُعرض عشرة أعمال مختارة فقط في المزاد العلني.

كما تضمّ قائمة الفنانين المشاركين أسماء تنتمي إلى مدارس فنية مختلفة، من بينهم: كارا ووكر، وولفغانغ تيلمانز، وبيتر دويغ، وأولافور إلياسون، وروزماري تروكل، وكارلا بلاك، وهيلين مارتن، وويد غايتون، وبيتر فيشلي، وكاميل هنرو، وجيريمي ديلر، وتوماس هيرشهورن، وشهريار نشأت، وسير سيرباس.

وينتمي هؤلاء الفنانون إلى بلدان: إيطاليا، وسويسرا، وأستراليا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وغيرها من الدول الأوروبية والآسيوية، إلى جانب فنانين من أصول فلسطينية، مثل روزاليند نشاشيبي، وريما نوباني.

تنوّعت الأعمال المنجزة خصيصاً للمبادرة أو المختارة للمزاد بين الرسم، والألوان المائية، والكولاج، والتصوير الفوتوغرافي. وتناول عدد منها الوضع في غزة مباشرة، من خلال صور الركام، ورسومات تُظهر الأطفال والدُمى وسط الخراب، ومشاهد الحرب، مثل صور المصابين والدماء وأجزاء الأجساد، كلوحة يدٍ مصابة أو ساقٍ مبتورة، إضافة إلى أعمال تصوّر تفاصيل الحياة اليومية. كما حضرت الرموز الفلسطينية، مثل الكوفية والحجارة، والعلم الفلسطيني، إمّا برسمٍ مباشر له، أو من خلال استخدام ألوان العلم في عدد من الأعمال، إلى جانب حضور رموز تدعو للسلام مثل الحمام والزيتون ومساحات البياض.

أما على مستوى المشاركين في المزاد، فقد استقطب المزاد الإلكتروني الذي انطلق في 27 أكتوبر/تشرين الأول مزايدين من أكثر من 30 دولة، وبلغت عائداته نحو 150 ألف فرنك سويسري، على أن تُنشر تفاصيلها بعد انتهاء المزاد. وبالتزامن مع إقامة المزاد الحيّ في جنيف، تُنظَّم متابعة مباشرة للفعالية في عشر مدن حول العالم، من بينها ليفربول ومكسيكو وأثينا، إضافة إلى بيروت وتونس من المنطقة العربية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *