اليوم.. الشعيبي أمام فرقة مُقاومة الإرهاب

يمثل، صباح اليوم الأربعاء 9 أوت، القيادي في جبهة الخلاص الوطني وفي حركة النهضة رياض الشعيبي أمام فرقة مُقاومة الإرهاب ببوشوشة للاستماع له في ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”.

وكان الشعيبي قد نشر تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أوّل أمس الاثنين، قال فيها: “تلقيت استدعاء للتحقيق يوم الأربعاء 10 صباحا أمام فرقة مقاومة الإرهاب ببوشوشة في إطار ما يسمّى بقضية التآمر على أمن الدولة”، معتبرا أنّ ذلك يندرج “في إطار مسلسل الاستهداف والتنكيل بكل المعارضين لانقلاب 25 جويلية”.

يذكر أن نائب الشعب السابق أحمد بن مصطفى، قد مثل أمس أمام فرقة مكافحة الإرهاب ببوشوشة للاستماع له في إطار نفس قضيّة “التآمر” بمقتضى إنابة عدليّة من قاضي التّحقيق المتعهّد بالقضيّة، وفق ما أكّدته المحامية إسلام حمزة، وقرّرت الفرقة الإبقاء عيله في حالة سراح.

ويتعرّض عدد كبير من الشخصيّات السياسيّة المعارضة لمسار 25 جويلية والمنتقدة لأداء الرئيس قيس سعيّد إلى ملاحقات قضائيّة وتمّ جرّ الكثير منهم للتحقيق على خلفيّة ما يعرف بقضيّة “التآمر على أمن الدولة” والتي يقبع جرّاءها عدد كبير من السياسيّين والناشطين في السجن لأكثر من خمسة أشهر، على غرار الناشط السياسي خيام التركي والأمين عام السابق للتيّار الديمقراطي غازي الشواشي والقيادي السابق بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي وأمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي والقيادي بجبهة الخلاص الوطني جوهر بن مبارك وغيرهم.

وللإشارة فقد برّأ القضاء ساحة دبلوماسيّين أجانب تمّ ذكرهم في الأبحاث كطرف ثان ضمن تهم التخابر مع جهة أجنبيّة وجّهت للمعتقلين ضمن قضيّة “التآمر”. بالإضافة إلى إخلاء سبيل كلّ من القياديّة بجبهة الخلاص الوطني شيماء عيسى والمحامي لأزهر العكرمي بعد قضاء حوالي 5 أشهر في السجن على ذمّة نفس القضيّة في حين رفضت كل مطالب إخلاء السبيل لبقيّة المعتقلين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *