عرب

اليوم الثالث من طوفان الأقصى.. خسائر الاحتلال في تزايد

في ثالث أيام عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، ارتفع عدد القتلى من الجانب الإسرائيلي إلى 900 شخص وأكثر من 2600 جريح، حسب مصادر  من الاحتلال.

كما أعلنت كتائب القسام على لسان المتحدّث باسمها أبو عبيدة، أسر عدد كبير من الرهائن الإسرائيليين وهدّدت بقتل رهينة من المدنيين مقابل كل هجوم يستهدف العزّل في قطاع غزة، وبثّ ذلك علنيا بالصوت والصورة.

وقال أبو عبيدة إنّ قوات الاحتلال لم تستطع مواجهة المقاومة منذ بداية العملية فالتجأت لقتل المدنيين في غزة.

وتواصل المقاومة الاشتباكات مع قوات الاحتلال في الأراضي المحتلة من أجل السيطرة على أجزاء منها. 

كما تكبّد الاحتلال خسائر من جهة الجبهة اللبنانية، حيث قتل نائب قائد “اللواء 300” خلال إحباط عملية التسلل من لبنان.

وتعليقا على هذه الخسائر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنّ الاحتلال سيعيش أياما صعبة وهو حزين على خسارة أبنائه، داعيا المعارضة إلى الوحدة والالتفاف لمواجهة المقاومة الفلسطينية.

ودخل حزب الله على الخط في المعركة من خلال استهداف مواقع خاصة بجيش الاحتلال برشقات صواريخ، رد عليها العدو بضربات جوية تسببت في مقتل 5 من مسلّحي حزب الله.

في المقابل، شنّ الاحتلال غارات جوية ما تزال متواصلة منذ صباح الاثنين استهدفت المدنيين في بيوتهم وتسبّبت في استشهاد 705 أشخاص من بينهم 140 طفلا و105 سيّدات، وإصابة حوالي 3900 آخرين.

كما نزح 137 ألف فلسطيني إلى ملاجئ وكالة أونروا لغوث اللاجئين هربا من هول القصف.

أما دوليا، فقد صدر بيان مشترك بين ألمانيا، فرنسا، إيطاليا وبريطانيا ينتقد عملية طوفان الأقصى، معلنا مساندة الاحتلال في “الدفاع عن نفسه”. 

كما دعا إلى التهدئة، مُقرّا بمشروعية مطالب الشعب الفلسطيني.

أما منظمة هيومن رايتش ووتش، فأدانت بشدة تصريحات وزير الحرب الإٍسرائيلي الذي وصف سكان غزة بالحيوانات، وقالت إنّه خطاب موجب للمحاسبة ويجب على محكمة الجنايات الدولية التعامل معه على أنّه تحريض على ارتكاب جريمة حرب.