عرب

اليوم.. الأردن يستضيف مؤتمرا دوليّا للاستجابة الإنسانية في غزّة

يستضيف الأردن اليوم الثلاثاء مؤتمرا دوليا للاستجابة الإنسانية الطارئة في قطاع غزة في ظل استمرار معاناة سكان القطاع الذي يتعرّض لعدوان إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي.

معتقلو 25 جويلية

ويعقَد المؤتمر في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات على شاطئ البحر الميت بتنظيم مشترك من الأمم المتحدة والأردن ومصر، وبحضور ممثلي 75 دولة من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يقوم بجولة في المنطقة بحثا عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفق ما أورده موقع الجزيرة.

ويشارك في المؤتمر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث وقادة دول ورؤساء حكومات ورؤساء منظمات إنسانية وإغاثية دولية بهدف “تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة”، حسب بيان للديوان الملكي الأردني.

وحسب برنامج المؤتمر الذي وزعته وزارة الخارجية الأردنية، تعقد خلال الجلسة الصباحية “3 مجموعات عمل” ستركز نقاشاتها على سبل “توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الاحتياجات” وسبل “تجاوز التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين”، و”أولويات التعافي المبكر”.

وفي الجلسة المسائية، يلقي الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس الفلسطيني إضافة إلى الكثير من رؤساء الدول والحكومات، كلمات.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن المؤتمر سيناقش “الاستعدادات للتعافي المبكر، والسعي إلى الحصول على التزامات باستجابة جماعية ومنسقة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة”.

وأوضح البيان أن “الهدف الأساسي لهذا الاجتماع رفيع المستوى هو التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التدابير العملية لتلبية الاحتياجات الفورية على أرض الواقع”.

ويختتم المؤتمر أعماله بمؤتمر صحفي مشترك بمشاركة وزيري خارجية الأردن ومصر.

وينعقد المؤتمر وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة يشهدها قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي الذي خلف أكثر من 121 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وحوالي 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات.

ومنذ 18 عاما تحاصر “إسرائيل” قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.