عالم

اليمين المتطرف يتصدر نوايا التصويت في فرنسا قبل الانتخابات التشريعية

فرنسا تستعد لزلزال انتخابي غير مسبوق قد يحمل اليمين المتطرف إلى موقع السلطة

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم الأحد، توقعات بتقدم حزب التجمع الوطني المتطرف في فرنسا وحلفائه في الجولة الأولى للانتخابات البرلمانية في البلاد بنسبة 35.5% من الأصوات.

معتقلو 25 جويلية

وأفاد المسح الذي أجراه مركز “إبسوس” ونشرته صحيفة “لو باريزيان” و”إذاعة فرنسا”، أن تحالف الجبهة الشعبية الجديدة المنتمي إلى اليسار سيكون في المرتبة الثانية بحصوله على 29.5% من الأصوات.

وتوقع المسح أن يحتل تحالف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المنتمي إلى الوسط المرتبة الثالثة بعدما حاز 19.5% من الأصوات.

ومن المتوقع أن تتراوح نسبة المشاركة المنتظرة في التصويت بين 60 و64%، وهي أعلى بكثير من نسبة المشاركة التي بلغت 47.5% في الانتخابات العامة الأخيرة في جوان 2022.

وعلى الرغم من نسبة التقدم التي تمنحها استطلاعات الرأي لفائدة اليمين المتقدم، إلا أنها لن تكون كافية لحصول حزب التجمع الوطني على أغلبية برلمانية مطلقة، تمكنه من تشكيل الحكومة.

ودعا ماكرون إلى انتخابات تشريعية مبكرة، بعدما تكبد تحالفه هزيمة ساحقة في انتخابات البرلمان الأوروبي في وقت سابق من هذا الشهر.

وأظهر مسح آخر لـ”إبسوس” نشرته “فايننشال تايمز” أن حزب التجمع الوطني هو أكثر حزب حاز ثقة المشاركين لإدارة الاقتصاد والأموال العامة.

وحسب المسح، يثق 25% من المشاركين في حزب التجمع الوطني في قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة في ما يتعلق بالقضايا الاقتصادية، مقابل 22% لصالح الجبهة الشعبية الجديدة و20% لتحالف ماكرون.

وقبيل أسبوع من نهاية الحملة الانتخابية، يسعى رئيس التجمع الوطني جوردان بارديلا إلى تقديم نفسه في صورة الشخصية القادرة على تجميع الفرنسيين، باختلافاتهم الثقافية والاجتماعية.

وقال بارديلا: “أريد مصالحة الفرنسيين، وأن أكون رئيس الوزراء لجميع الفرنسيين بلا أي تمييز”.