عالم

اليمين الأمريكي يلجأ إلى تشويه الاحتجاجات الجامعية  ذريعة لقمعها

لم يفوّت اليمين المتطرف الاحتجاجات الراهنة لمهاجمة حكومة جو بايدن وتعاطيها مع الحراك الجامعي التضامني مع فلسطين.

وأطلق عدد من السياسيين والمؤثرين المنتمين إلى اليمين المتطرف العنان لحملة تشويه طالت المحتجين من الطلبة، عبر تصويرهم على أنهم إرهابيون خطرون يريدون السيطرة على البلاد.

وانتقد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “تساهل السلطات مع المتظاهرين المؤيدين لفلسطين في جامعة كولومبيا”، معتبرا إياها معاملة لينة مقارنة بمعاملة المشاغبين الذين اقتحموا الكابيتول الأمريكي في جانفي 2021، وفق قوله.

ويعتبر ترامب الاحتجاجات “أعمالا تخريبية لا سامية”، مستغربا صمت الرئيس بايدن بشأن ما يحدث داخل الجامعات.

أما النائبة في الكونغرس مارجوري تايلور غرين فقد توجهت إلى مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ووصفت الاحتجاجات بأنها “إرهاب” وطالبت من الشرطة أن “يجمعونهم ويرمونهم (الطلبة) خارج الحرم الجامعي.”

كما نعتت المؤثرة اليمينية لورا لومر عبر منصات التواصل الاجتماعي الاحتجاجات بأنها “مرض يهدد أمريكا” ويجب قمعها.

ولم يعلق بايدن  حتى الآن في حين أن البيت الأبيض صرّح بأهمية حرية التعبير والتظاهر لكن في ظل السلم الاجتماعي.

 وليست هذه التصريحات غريبة عن الشق اليميني الأمريكي، حيث سبق وأطلق ادعاءات مشابهة خلال الاحتجاجات السلمية التي عقبت قتل الشرطة للمواطن أسود البشرة جورج فلويد في 2020.

وكثيرا ما يتصيّد المعسكر الجمهوري مثل هذه الأحداث لشن هجوم على سياسة المعسكر الديمقراطي  بغاية كسب نقاط انتخابية قبل انتخابات الرئاسة بأشهر.