عالم

الولايات المتّحدة.. متعاقد لصالح حكومة بايدن يستقيل بسبب غزّة

استقال متعاقد وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID)، الكسندر سميث، من وظيفته في القطاع الخاص معلنا أنه لم يعد قادرا على أداء عمله في إدارة بايدن بعد إلغاء العرض الذي كان يعدّه حول الأزمة الإنسانية في غزة.

معتقلو 25 جويلية

 

وقال سميث إن USAID منحته خيار الاستقالة أو الفصل بعد محاولته تقديم عرض حول وفيّات الأمهات والأطفال بين الفلسطينيين، وفق ما نشرته صحيفة “ذا غارديان” اليوم الجمعة.

 

وانتقد سميث في رسالة استقالته التحيّز وازدواجية المعايير في تعامل حكومة بايدن مع الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني قائلا: “لا أستطيع أداء وظيفتي في بيئة لا يمكن فيها الاعتراف بأشخاص معينين بشرا كاملين، أو حيث تنطبق مبادئ النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان على البعض، وليس على الآخرين، بناءً على عرقهم.

 

وكان من المقرّر أن يُقدم سميث الأسبوع الماضي عرضًا في مؤتمر داخلي لوكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID) حول معدّلات وفيات الأمهات والأطفال في غزة والضفة الغربية.

 

 وشمل تقرير سميث جزءا حول القانون الإنساني الدولي، ولغة تلمح إلى وجود دولة فلسطينية، وإشارات إلى الوكالات التي تحمل فلسطين في عنوانها، مثل جمعية الأمم المتحدة لتنظيم الأسرة (UNFPA) في فلسطين.

وألغت وكالة التنمية الدولية الأمريكية (USAID) العرض التقديمي لسميث بعد خلافات حول التحريرات.

وبعد يومين، أخبرته شركته بأن USAID لم تكن راضية عن عمله وخيرته بين الاستقالة أو الفصل.

وعمل سميث على مشاريع تشمل النوع الاجتماعي والصحة العالمية والتنمية والتكلفة الاقتصادية للعنف القائم على النوع الاجتماعي حسب المواد المتاحة على الإنترنت من وكالة USAID.

وفي سياق متصل، قال مسؤول تحويلات الأسلحة الأمريكية جوش بول، الذي كان أول مسؤول في وزارة الخارجية يستقيل احتجاجا على دعم الولايات المتحدة للكيان الاسرائيلي، عبر منصة “لينكد ان” إن: “استقالة ألكسندر تسلط الضوء على الانحياز الشديد والضغوط السياسية التي تدفع الشركات إلى الرقابة ومعاقبة التعليقات الصادقة فكريا بدلاً من المخاطرة بأرباح الشركات.

وتأتي استقالة سميث في ظل تزايد عدد المسؤولين العاملين داخل الحكومة الأمريكية أو لصالحها، المستقيلين احتجاجا على دعم إدارة بايدن حرب الكيان على غزة.