عالم

الولايات المتحدة.. 3 طلاب فلسطينيّين يتعرضون لهجوم مسلّح

تعرّض 3 طلاب من أصل فلسطيني لهجوم مسلح في ولاية فيرمونت الأمريكية.
وكانت شرطة مدينة بيرلينغتون أعلنت، أمس الأحد 26 نوفمبر، أنها تلقت بلاغا عن هجوم مسلح حدث السبت وعثرت على 3 طلاب جامعيين مصابين في مكان الحادث، مشيرة إلى ما يبدو أنه “جريمة بدافع الكراهية”.

وفي حين لم يرد أي تأكيد رسمي لدوافع مطلق النار، أكدت الشرطة أن اثنين من الطلاب كانا يضعان الكوفية الفلسطينية التقليدية. 

وقال بيان صادر عن قائد شرطة بيرلينغتون جون مراد: “في هذه اللحظة المشحونة، لا يمكن لأحد أن ينظر إلى هذه الواقعة من دون أن يساوره شك أنها ربما جريمة بدافع الكراهية”، مضيفا: “الآن بعد أن أصبح الضحايا في مكان آمن ويتلقون الرعاية الطبية، فإن أولويتنا التالية هي تحديد هوية المشتبه فيه ومكانه والقبض عليه”.

ووصفت الشرطة مطلق النار الذي ما يزال طليقا بأنه “رجل أبيض مسلّح بمسدس”، مضيفة أنه “دون أن يتفوه بكلمة، أطلق ما لا يقل عن أربع رصاصات من المسدس ويعتقد أنه فر سيرا على الأقدام”.

وذكر بيان الشرطة أن اثنين من الضحايا في حال مستقرة، بينما أصيب الثالث “بجروح أكثر خطورة”، لافتا إلى أن طالبين يحملان الجنسية الأمريكية والثالث مقيم بشكل قانوني.

وتأتي الواقعة وسط توترات شديدة وأعمال عنف تشهدها الجامعات وأماكن أخرى في الولايات المتحدة على خلفية الحرب في غزة. 

وقال متحدث باسم عائلات الضحايا في بيان إن الطلاب من خريجي مدرسة الأصدقاء التابعة لمدارس كويكر في رام الله في الضفة الغربية، وهم الآن يتابعون دراستهم في جامعات مختلفة في شمال شرق الولايات المتحدة، مضيفا: “ندعو سلطات إنفاذ القانون إلى إجراء تحقيق شامل، ولن نرتاح حتى تتم محاكمة مطلق النار”.

وأعلن رئيس بعثة فلسطين في المملكة المتحدة السفير حسام زملط، عبر حسابه في منصة “إكس”، أن أسماء الطلاب هم: هشام عورتاني، وكنان عبد الحميد، وتحسين أحمد، مضيفا أن الطلاب “استُهدفوا بعد عودتهم من العشاء لأنهم كانوا يرتدون الكوفية الفلسطينية”، وأضاف: “يجب وقف جرائم الكراهية ضد الفلسطينيين”.

بدوره، عرض مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في بيان، مكافأة قدرها 10 آلاف دولار لمن يقدم معلومات تساعد على القبض على مرتكب أو مرتكبي الجريمة.

ودعا المجلس سلطات إنفاذ القانون الفدرالية والولائية في فيرمونت إلى التحقيق في الدافع المحتمل وراء الهجوم.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات “جريمة إطلاق النار التي تعرض لها الطلبة الفلسطينيون، موضحة، في بيان، أن “الطلبة تعرضوا لإطلاق نار أثناء خروجهم وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية ويتحدثون اللغة العربية، ما أدى إلى إصابتهم بجروح وصفت ما بين بليغة ومتوسطة”.

وطالبت الوزارة السلطات الأمريكية المتخصصة “بسرعة إلقاء القبض على المجرم والتحقيق معه ومحاسبته، وإفادتها بنتائج التحقيقات”.

وأفاد البيت الأبيض أنه تم إطلاع الرئيس جو بايدن على واقعة إطلاق النار. ووصف السناتور المستقل عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز الاعتداء بأنه “صادم”، مضيفا أنه “لا مكان للكراهية هنا، أو في أي مكان”.

والشهر الماضي قُتل طفل أمريكي من أصل فلسطيني يبلغ ستة أعوام طعنا وأصيبت والدته في ولاية إلينوي من شخص يبلغ 71 عاما.