تونس سياسة

الوريمي: من يسكت على الاضطهاد أو الإقصاء سيأتي عليه الدور

أمين عام حركة النهضة يعلق لبوابة تونس على تصريحات الرئيس سعيّد  

قال الأمين العام لحركة النهضة عجمي الوريمي، إن “الحرية لا تتجزأ ومن يستهدف طرفا من المجتمع المدني والمنظمات والهياكل القطاعية فهو يستهدف جميع الأطراف”، مضيفا أن “من يسكت عن اضطهاد طرف أو إقصائه سيأتي عليه الدور وسيكون ضحية السياسات والممارسات نفسها”، وذلك تعليقا على الإيقافات والأحكام الصادرة في الآونة الأخيرة بحق عدد من الصحفيين والمحامين ونشطاء المجتمع المدني.

معتقلو 25 جويلية

واعتبر الوريمي في تصريح لبوابة تونس على هامش الوقفة الدورية لجبهة الخلاص الوطني، أن الإيقافات والأحكام القضائية الأخيرة “خاطئة أي كانت الظروف والسياقات، كما تشكل مضيا في الطريق الخطإ”، وفق تعبيره، مضيفا: “ينبغي تصحيح ذلك وإطلاق سراح جميع المعتقلين سواء كانوا نشطاء ومدونين ومحامين وإعلاميين، كل معتقل بسبب التعبير عن آرائه السياسية أو الفكرية، من حقه المشروع أن نطالب بالإفراج عنه دون قيد أو شرط خاصة ونحن أمام استحقاق انتخابي”.

وعلى صعيد آخر، علق  الأمين العام لحركة النهضة على تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة بخصوص حرية التفكير والتعبير، مشيرا إلى أن الرئيس سعيد “يفرق ما بين حرية التفكير وحرية التعبير، ويرى أن الأشخاص لابد أن يكونوا ناضجين حتى يتمكنوا من التعبير، وإذا لم يصلوا إلى ذلك المستوى من الوعي فالأفضل ألا يصمتوا ولا يتحدثوا”.

وتابع: “نحن نرى أن الأشخاص يتحدثون ويتناقشون ويعبرون وتخطئ العقول وتصيب، حينها ستنضج فكريا وسياسيا”.

واستطرد: “اليوم هناك قادة سياسيون قضوا عقودا طويلة في العمل السياسي، فلا نتصور أنهم يحتاجون إلى تأهيل حتى يتمكنوا من التعبير”.

وشدد الوريمي على أن “حرية التعبير هي حق دستوري، ينبغي ضمانها وحمايتها والدفاع عنها”.