تونس

النهضة: لم نحدّد بعد موقفنا من المشاركة في “الرئاسية” من عدمها

أعلنت حركة النهضة أنّ موقفها من الانتخابات الرئاسية التي تقرّر تنظيم دورتها الأولى في 6 أكتوبر لم يتغيّر.

معتقلو 25 جويلية

وأوضحت النهضة في بيان، أنّ القرار النهائي بخصوص المشاركة فيها أو مقاطعتها لم يتّخذ بعد وأنّها سوف تتّخذه في أوانه بالتشاور والتنسيق التام مع قيادة جبهة الخلاص الوطني وكل مكوناتها.

وقالت إنّ “هذه الانتخابات استحقاق وطني ودستوري يعنينا ونطالب بضمان توفير الشروط والمعايير الديموقراطية لإجرائها”.

وشدّدت على أنّه “لا يمكن أن تكون هذه الانتخابات ديمقراطية ونزيهة وشفافة وتنافسية حقا إلّا بتنقية المناخ السياسي وضمان تكافؤ الفرص وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ورفع القيود على نشاط الأحزاب وضمان حرية التعبير والترشّح والاختيار”.

وجدّدت النهضة تأكيدها أنّها “ملتزمة بجبهة الخلاص الوطني إطارا سياسيا للنضال من أجل استعادة المسار الديمقراطي”.

وأوضحت لقواعدها وأنصارها وللرأي العام الوطني عامة أنّها “لا تعطي توصية بجمع التزكيات لمرشّح محدّد أو مرشّحة محددة، وأنّه ليس لها أيّ التزام مع أيّ مرشّح محدد خاصة أنه لم تعرف بعد القائمة النهائية للمترشّحين”.

وأكّدت النهضة أنّ “مناضلي النهضة ومنتضلاتها كباقي التونسيين مدعوون لممارسة مواطنتهم، ولهم أن يتخيّروا من بين المترشّحين والمترشّحات المتمسكين بالمسار الديموقراطي من يمنحونهم التزكية لتسهيل ترشّحهم اقتناعا منهم بأنّ الانتخابات إذا لم تكن تعددية تضمن فيها حرية الترشّح وحرية الاختيار ومصداقية النتائج فلا جدوى منها ولن تسهم في التغيير أو في حل أزمة البلاد”.

وذكّرت أنّها “تدافع عن حق كل المواطنين والمواطنات التونسيين الذين تتوفّر فيهم الشروط المنصوص عليها في الترشّح للمنافسة ولنيل ثقة الناخبين”.