تونس

النهضة تجدّد تضامنها مع المساجين السياسيّين وتحمّل السلطة مسؤوليّة وضعهم الصحّي

عبّرت حركة النهضة عن تضامنها التام مع السجين السياسي والقيادي في جبهة الخلاص الوطني، جوهر بن مبارك، في إضرابه عن الطعام تمسّكا بحقه في إطلاق سراحه وإطلاق سراح كل المعتقلين في ما يعرف بـ”قضية التآمر” بعد انتهاء مهلة الاحتفاظ التي تجاوزت 14 شهرا.
وحيّا المكتب التنفيذي للحركة في بيان لها اليوم الخميس، “كل المعتقلين المضربين تضامنا مع المناضل جوهر بن مبارك وتمسّكا بإطلاق سراحهم”.
كما حيّا عائلات المعتقلين مكبّرا صمودهم وتضحياتهم.
وعقد المكتب التنفيذي لحزب حركة النهضة مساء أمس الأربعاء 1 ماي 2024، اجتماعه الأسبوعي الدوري عن بعد، لتدارس الوضع السياسي الوطني العام بالبلاد.
وأكّد المكتب التنفيذي للحركة خلال اجتماعه تحميل السلطة مسؤولية ما يمكن أن ينجر عن الإضراب الوحشي من خطر على صحته وحياته ما دامت مصرة على عدم الاستجابة لمطالبه ومطالب بقية المعتقلين.
وجدّدت الحركة مطالبتها بـ”غلق ملف الاعتقالات السياسية والمبادرة بإطلاق سراح المعتقلين وتهيئة البلاد لاستقبال الاستحقاق الانتخابي الرئاسي لسنة 2024، وتمكين التونسيين والتونسيات من التعبير عن إرادتهم الحرّة في انتخابات ديمقراطيّة حرّة ونزيهة وشفافة، وفق البيان ذاته.
واعتبرت الحركة أنّ البلاد في حاجة ماسة وملحة إلى تغيير السياسات والتداول السلمي على المسؤوليات وتنافس البرامج وعرض البدائل وتنقية المناخات وأخلقة الحياة السياسية.
وثمّنت الحركة انخراط الطلبة التونسيين في مختلف الجامعات في الحراك الطلابي العالمي الداعم لحق الشعب الفلسطيني والداعي إلى إيقاف الحرب، ورفع الحصار عن قطاع غزة والتعجيل بإنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبسيادة الشعب الفلسطيني على أرضه وثرواته ومقدساته.
واعتبرت النهضة أنّ الحركة الطلابية ومنظماتها وتيّاراتها تجدّد بهذه الهبة النضالية أمجادها في دعم حركات التحرّر واستعادة دورها في طليعة القوى الحيّة المناضلة من أجل الكرامة والحريّة.
كما عبّرت الحركة عن تضامنها مع المحامين في إضرابهم دفاعا عن الحقوق والحريّات واستقلالية القضاء.
ولفتت إلى تضامنها التام مع العميد شوقي الطبيب المضرب عن الطعام والمعتصم بدار المحامي.