تونس سياسة

النهضة: البحيري تعرض لـ”جريمة ضد الإنسانية”

اعتبرت حركة النهضة ما تعرّض له القيادي نور الدين البحيري “جريمة ضد الإنسانية”، انطلاقًا من طريقة اختطافه واقتياده إلى مكان غير معلوم مرورا باحتجازه في مستشفى مدني، وصولاً إلى تدهور حالته الصحية ومغادرته قبل أيام.

معتقلو 25 جويلية

النهضة أوضحت، خلال ندوة صحفية الجمعة 11 مارس/آذار، أن إطلاق سراح نور الدين البحيري هو دليل على براءته من كل الاتهامات ودليل “براءة النهضة وقيادييها، بعد حملات التشويه التي طالتها منذ سنوات وعانى منها البحيري منذ يوم اختطافه قبل شهرين ونصف تقريبا”.

القيادية بحركة النهضة زينب البراهمي اعتبرت احتجاز البحيري 67 يومًا في ظروف صعبة مؤشرًا خطيرا في البلاد ووجّهت سؤالاً لرئيس الجمهورية قيس سعيّد قائلةً: “إذا كانت مدة اختطاف البحيري قد دامت 67 يومًا، بعد كم شهرًا ستنتهي حالة اختطاف تونس؟”

من جهته، أوضح القيادي عماد الخميري أن جميع قيادات حركة النهضة مستعدة للمحاسبة بشرط أن تكون أمام قضاء عادل لا يأتمر بالأوامر، حسب تعبيره.

كما عبّر الخميري عن تخوّف حزبه من مآلات السياسة التي يتبعها رئيس الجمهورية في إدارة البلاد وقال إن تمشي الرئيس ينم عن احتقار للشعب والأحزاب والمنظمات الفاعلة في البلاد وفيه تهديد حقيقي للسلم الاجتماعي، حسب تعبيره.

كما حذّر الخميري السلطة الحاكمة من مغبة الاستمرار في سياستها  الحالية، بالنظر إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة والصعوبات المالية وخاصة صعوبات المعيشة التي يواجهها الشعب بسبب نقص المواد الأساسية ارتفاع الأسعار.