تونس سياسة

النهضة: أزمة الهجرة تمثّل أحد عناوين فشل السلطة

اعتبرت حركة النهضة، اليوم الخميس، أنّ أزمة الهجرة غير النظامية تمثّل أحد عناوين فشل “سلطة الانقلاب” في معالجتها في الإبان.
وقالت النهضة في بيان، إنّ “مشكل الهجرة غير النظامية المتفاقم يمثّل تحدّيا أمنيا واجتماعيا حقيقيا يتطلّب أعلى درجات اليقظة”.
 وأضافت أنّ “هذا التخبّط في تعامل السلطة مع الظاهرة يعود إلى غياب الاستشراف والافتقار إلى خطة وطنية شاملة ذات أهداف وآليات واضحة يتدعّم معها الموقف التفاوضي مع الجهات المعنية والمتدخّلة بما يمنع فرضها مقاربتها ومصالحها الضيّقة”.
وشدّدت النهضة على أنّ “أيّ معالجة ينبغي ألّا تغفل عن البعدين الإنساني والأمني تفعيلا لقيمنا الحضارية وحفاظا على صورة بلادنا وسمعتها، فنحن أبناء القارة الإفريقية وهي تمثّل عمقنا الإستراتيجي وإحدى أهم دوائر فعلنا ومجال تعاوننا ومبادلاتنا المختلفة”.
كما دعت إلى ضرورة “الالتزام بالكف عن أيّ توظيف انتخابي لملف الهجرة والامتناع عن أيّ خطاب يمكن أن يؤثّر سلبا في المناخات السياسية والاجتماعية المتأزمة، وما ينجر عن ذلك من تقسيم للصف الوطني عبر اتهام المخالفين والمعارضين والتشكيك في وطنيتهم أو التحريض عليهم”.
وعبّرت عن “دعم المناضل جوهر بن مبارك الذي يخوض من داخل سجنه معركة الأمعاء الخاوية ومساندتها الأصوات التي دعته عن طريق عريضة أمضاها نشطاء وشخصيات وطنية إلى تعليق الإضراب عن الطعام، محمّلة السلطة مسؤولية ما يمكن أن يطرأ من تهديد على صحته وحياته قبل تلبية مطالبه المشروعة”.
واستنكرت “ما أقدمت عليه إحدى الصحف السيارة من تعمّد التلبيس على الرأي العام الوطني في قضية تدفّقات المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء بزعمها السخيف أنّ حركة النهضة تدعم خطة لتوطينهم في بلادنا وتشارك فيها”.
وشدّدت الحركة على أنّها “تحتفظ لنفسها بحقّ مقاضاة إدارة الجريدة ومن أعدّ تقرير الدس والخديعة ومن اتخذها منبرا لنشر الكذب والدجل والتنفيس عن عقده”، وفق البيان.
 كما استهجنت في بيانها “تعمّد سلطات الكيان غلق مكاتب شبكة الجزيرة بفلسطين المحتلة أملا منها في التغطية على جرائمها حتى لا يكتشف العالم بشاعتها وفظاعتها وخرقها للقانون الدولي الإنساني ولأبسط حقوق الإنسان”.
وندّدت حركة النهضة بإصرار جيش الكيان على اجتياح مدينة رفح ومواصلة جرائمه التي سبّبت سخطا عالميا متصاعدا من أبرز تجلياته الأخيرة الحراك الطلابي العالمي الذي انطلقت شرارته من الجامعات الأمريكية، وفي ذلك تأييد صريح للحق الفلسطيني وتشهير بجرائم الاحتلال وتكذيب لسردية نتنياهو وعصابته العنصرية المتطرفة.
ووجّهت التحية إلى القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس وباقي الفصائل الشريكة على ما أبدته من شجاعة ومسؤولية من خلال موافقتها على خطة غزة وإبلاغها الوسيطين العربيين (القطري والمصري) بموقفها الجاد والنزيه وتتويج المسار التفاوضي بالقبول بالخطة المقترحة.