النفطي: نرفض محاولات التدخل في شؤوننا الداخلية

جدّد وزير الخارجية محمد علي النفطي رفض محاولات التدخل في شؤون الدولة الداخلية.
وجاء ذلك خلال استعراض النفطي أهم المراحل واللحظات التاريخية التي مرت بها الدبلوماسية منذ انطلاقها رسميا في 3 ماي 1956، واحتفاء بالذكرى السبعين لتأسيسها.
وأكّد الوزير أنّ الدبلوماسية التونسية حريصة على تثبيت علاقاتها وتطويرها ضمن فضاءات انتماءاتها المتعددة العربية والإسلامية والمغاربية والإفريقية والمتوسطية على قاعدة واضحة تُشكّل أساس رؤية رئيس الدولة ولا يمكن الحياد عنها، وهي احترام السيادات الوطنية للدول والتعامل في كنف الاحترام المتبادل والندية.
وشدّد على تنويع الشراكات على أساس المصالح والمنافع المشتركة والانتصار لقيم العدل والحق ونصرة القضايا العادلة وفي مقدمتها الحق الفلسطيني.
وقال النفطي إن 2025 كانت بالنسبة إلى الوزارة، سنة العمل متعدد الأطراف بامتياز.
وأكد أن الجالية التونسية المقيمة بالخارج ستبقى الجسر المتين الذي يربط تونس بكافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الأممية والإقليمية والدولة والجهوية التي تنتمي إليها، مبيّنا أن الوزارة ستواصل الحرص على تطوير أدوات العمل القنصلي والإنصات لمشاغلهم بكل ما يتطلب ذلك من جهود استثنائية.
من جهة ثانية، أفاد النفطي أنّ الوزارة ستواصل رسالتها الخالدة كمؤسسة جمهورية وطنية سيادية بامتياز، في الذود عن مصالح البلاد ورفعة شأنها بين الأمم وحماية أمنها والدفاع عن أبنائها وبناتها بالخارج، مشددا على أن ذلك لن يتأتى إلّا من خلال كسب رهان التنسيق بين كافة مؤسسات الدولة في زمن تتسارع فيه الأحداث على مختلف الأصعدة الإقليمية والجهوية والدولية وهو ما يتطلب أكثر من أي وقت مضى انسجاما حكوميا متماسكا يسمح بإنجاز الأهداف المرسومة.

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *