أكد أمين مال الغرفة الوطنية لأصحاب المخابز صادق حبوبي، أن التزود بمادة “الفارينة” (دقيق) سينقطع أو سيكون قليلا من هنا إلى 20 نوفمبر الجاري.
وقال حبوبي، في تصريح لإذاعة إي أف أم اليوم الأربعاء 08 نوفمبر، إن أزمة الخبز حلّت بتدخّل من رئيس الجمهورية في شهر جويلية لكنها عادت بداية من أكتوبر ونوفمبر بسبب توقيف الكميات الاستثنائية.
أهم الأخبار الآن:
وطالب حبوبي رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالتدخل وإرجاع تزويد المخابز بالكميّات الاستثنائية من “الفارينة”.
وأمس الثلاثاء، قال الحبوبي إن الكميات الاستثنائية لمادة “الفارينة”، خلال شهريْ أكتوبر ونوفمبر، تقدّر بحوالي 140 ألف قنطار، مشيرا إلى أنّ كميات الخبز المنتجة يوميا، تراجعت إلى 9 ملايين، بعد أن كانت في حدود 11 مليونا خلال شهريْ أوت وسبتمبر.
وأوضح الصادق الحبوبي أنّ الدولة مدينة لأصحاب المخابز بـ280 مليون دينار، وأنّه لم يتمّ تمكينهم من مستحقاتهم لمدّة 15 شهرا، مشيرا إلى أنّ الأزمة تفاقمت، ممّا دفع العديد من أصحاب المخابز إلى الإغلاق.
وللإشارة أعربت فرنسا عن عزمها تزويد تونس، بحوالي 35٪ من حاجياتها من القمح اللين الموجه إلى المطاحن، و50٪ من حاجياتها من الشعير، خلال موسم 2023- 2024، وفق تقديرات مدير العلاقات الدولية صلب الجمعية الفرنسية للحبوب “انترسيريال فرانس”، فيليب هوسال.
وقال هوسال، في تدخل خلال “اللقاءات التونسية الفرنسية للحبوب 2023″، المنتظمة بتونس العاصمة، إن “الجفاف الذي تعيش على وقعه تونس منذ أكثر من 5 سنوات، أثر بشكل كبير في المحاصيل، منها محصول 2023”.
وتابع: “تونس تبقى بلدا موردا هيكليا وعليها أن تقتني خلال هذا الموسم من السوق الدولية 1.1 مليون طن من القمح اللين والكمية نفسها من القمح الصلب، إضافة إلى 0.8 مليون طن من الشعير و0.85 مليون طن من حبوب الذرة، لتوفير حاجتها من الحبوب.
وقال المسؤول الأوروبي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إن “انترسيريال فرانس” تعمل، على إقامة شراكات فنية مع الديوان الوطني للحبوب تهدف إلى إيجاد حلول للقضايا ذات الاهتمام المشترك على غرار التأقلم مع التغيرات المناخية.


أضف تعليقا