عرب

المقاومة: نتنياهو يقف عقبة أمام إتمام صفقة تبادل الأسرى

اعتبر قياديان من حركتي حماس والجهاد الفلسطينيتين، أنّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يماطل بشأن صفقة الأسرى ويحاول كسب الوقت وإطالة أمد الحرب.

وأوضح الدكتور محمد الهندي نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي للجزيرة، أنّه كان هناك اتفاق قبلت به المقاومة بتسليم 50 من الأسرى المدنيين لديها مقابل 150 من الأسرى الفلسطينيين، خاصة من النساء والأطفال على أن يتمّ خروجهم على دفعات بشكل يومي على مدى خمسة أيام، توازيا مع وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات ومن ضمنها الوقود خلال تلك الفترة.

وأضاف الهندي أنّه بمجرد التوصّل إلى اتفاق، بدأ الاحتلال في الاعتراض والمماطلة.

من جهته، قال زاهر جبارين، مسؤول ملف الأسرى في حركة حماس للجزيرة، إنّ نتنياهو هو العقبة التي تحول دون التوصل إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى، مضيفا أن “نتنياهو يتقدم خطوة ويعود خطوتين إلى الوراء”.

وذكر جبارين أنّ نتنياهو يريد أن يطيل أمد المعركة لكي يبقى في الحكم وإذا ما انتهت المعركة سيذهب إلى السجن.

ونقلت هيئة البث التابعة للاحتلال عن مصدر سياسي تأكيده أنّ “عدد أيام وقف إطلاق النار، يعتمد على عدد الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم”.

وذكرت “القناة 12” العبرية أنّ صفقة التبادل “ناضجة لإتمامها”.

وأضافت أنّ الصفقة تشمل “العشرات” وتتضمن “تحرير كل الأمهات وكل الأطفال”، موضحة أنه سيكون هناك “وقف لإطلاق نار أولي مع تحرير فوج أول” على أن يتم “تحرير أسرى على أفواج كل يوم”.

وأمس، كشف مسؤول مطلع على مسار المفاوضات بشأن اتفاق تبادل الأسرى بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس، لوكالة رويترز، أنّ وسطاء قطريين يحاولون التفاوض بشأن اتفاق بين حركة حماس والاحتلال يشمل إطلاق سراح نحو 50 من الأسرى المدنيين في قطاع غزة، مقابل إعلان وقف إطلاق النار مدة ثلاثة أيام.
وأضاف المسؤول أنّ الاتفاق الذي تجري مناقشته والذي جاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة سيشهد أيضا إفراج كيان الاحتلال عن بعض النساء والأطفال من سجونه، وزيادة كميات المساعدات الإنسانية التي يسمح بدخولها إلى قطاع غزة.