جدّدت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء 3 أكتوبر، تأكيدها العمل مع تونس، في محاولة لتجسيد مذكرة التفاهم التي وقعتها معها في جويلية الماضي.
وقالت متحدثة باسم المفوضية اليوم، لمجموعة “أدنكرونوس” الإعلامية: “نحن على اتصال مع السلطات التونسية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم” وفق ما نقلت آكي.
ويأتي تأكيد المفوضية الأوروبية، ساعات قليلة، بعد إعلان رئيس الجمهورية، قيس سعيّد رفض عرض الاتحاد الأوروبي لدعم ميزانية تونس ومكافحة الهجرة غير النظامية.
وأمس، قال سعيّد: “تونس التي تقبل بالتعاون لا تقبل بما يشبه المنّة أو الصدقة”.
وأكّد سعيّد خلال لقائه وزير الخارجية نبيل عمار، أنّ تونس ترفض ما تمّ الإعلان عنه في الأيام القليلة الماضية من قبل الاتحاد الأوروبي، “لا لزهد المبلغ، فخزائن الدنيا كلها لا تساوي عند شعبنا ذرة واحدة من سيادتنا”.
وشدّد رئيس الدولة في هذا الإطار، على أنّ “الشعب التونسي لا يريد التعاطف بل لا يقبل به”.
وأوضح سعيّد سبب رفض المقترح الأوروبي، مشيرا إلى أنّه يتعارض مع مذكّرة التفاهم التي تم توقيعها في تونس، ومع الروح التي سادت أثناء مؤتمر روما في جويلية الماضي، الذي كان بمبادرة تونسية إيطالية.
وقبل أيّام، أكّدت المتحدّثة باسم المفوضية الأوروبية آنا بيسونيرو، وجود “اتّصالات منتظمة” على المستويين السياسي والتقني بين المفوضية والحكومة التونسية لدراسة أنسب وقت لزيارة وفد الاتّحاد تونس.
وكان قيس سعيّد، قد قرّر تأجيل زيارة وفد المفوضية التي كانت مبرمجة الأسبوع الماضي، وكلّف وزارة الشؤون الخارجية بإبلاغ الجانب الأوروبي بالقرار، وتحديد موعد لاحق يتمّ الاتّفاق عليه بين الطرفين.


أضف تعليقا