اعتبر الأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي أنّ إزالة الإسلام السياسي في تونس دون إسالة قطرة دم هو إنجاز تاريخي سيُحسب لرئيس الجمهورية قيس سعيد، “لأنّه اتخذ القرار المناسب في لحظة كانت فيها الدولة تئن”، وفق تعبيره.
وأكّد المغزاوي، في تصريح لإذاعة الديوان اليوم الأربعاء 26 جويلية، أنّ 25 جويلية هي لحظة تاريخية هامة، لكن المكوّنات المتداخلة فيها قد تباعدت، وهي الشعب والرئيس والدولة والنخب التونسية التي كانت تناضل ضد المنظومة السابقة، قائلا، “إنّ رئيس الجمهورية يتحمّل مسؤولية كبرى في هذا”.
أهم الأخبار الآن:
وفسّر المغزاوي ما يجري بوجود مؤامرة واحتكار، مستطردا: “لكنّها ليست الأسباب الوحيدة التي أدّت إلى الأزمة التي تمر بها البلاد”.
وأعرب المغزاوي عن استغرابه من عدم تطرّق الرئيس للأزمة العالمية خاصة أزمة القمح “التي قد تتفاقم في الأيام القادمة، والتي ألقت بظلالها على العالم وليس على تونس فقط”، بالإضافة إلى ندرة المواد بصفة عامة، وأيضا موروث الفساد طيلة السنوات الفارطة، وسوء الإدارة في مرحلة ما بعد 25 جويلية، وفق تقديره.
وقال المتحدّث “إنّ المواطن يريد أن يرى الحكومة تشتغل وتحسّن الأوضاع ولو بنسبة1 ٪، حتى يشعر أننا في الطريق الصحيح، وهذا لم يحصل”.
يذكر أنّ حركة الشعب كانت إحدى مكوّنات حكومة إلياس الفخفاخ سنة 2020 إلى جانب حركة النهضة والتيار الديمقراطي وائتلاف الكرامة وعدد من الأحزاب الأخرى، بالإضافة إلى تمثيلها بعدد من النواب في مختلف برلمانات ما بعد الثورة .



أضف تعليقا