أعلن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، أنّ موقف بلاده من استقبال تونس زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي، “الجسيم وغير المقبول، لم يتغير”.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن بوريطة قوله: إن “موقف المغرب من استقبال قيس سعيد، الجسيم وغير المقبول، لزعيم الميليشيا الانفصالية (البوليساريو)، لم يتغير”.وأوضح المسؤول المغربي أن تصريحات أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، عن حل الخلاف بين البلدين، “تهم حصرا فقرة اقترح الوفد التونسي إدراجها في أشغال قمة تيكاد، والتي رفضها المغرب رفضا قاطعا”.
أهم الأخبار الآن:
وكان أبو الغيط، صرّح أمس في مؤتمر صحافي بالقاهرة على هامش انعقاد أعمال مجلس الجامعة العربية، أنّ “الخلاف بين تونس والمغرب على خلفية مؤتمر تيكاد تمت تسويته”، عقب لقاء وزيري خارجية البلدين.والثلاثاء، نفى دبلوماسي مغربي، مفضلا عدم نشر اسمه، تسوية الخلاف بين البلدين، قائلا: “من المبكر جدا الحديث عن حل الخلاف بين المغرب وتونس”، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات التونسية بشأن تصريحات وزير الخارجية المغربي.وفي 26 أغسطس الماضي، اندلعت أزمة بين البلدين على خلفية استقبال الرئيس التونسي زعيم “البوليساريو”، الذي شارك في النسخة الثامنة لقمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8”.
واستدعى المغرب منذ اليوم الأول سفيره لدى تونس حسن طارق، للتشاور، معتبرا أن ما حدث “عمل خطير وغير مسبوق”، فيما ردت تونس بالمثل في اليوم التالي، إذ استدعت سفيرها لدى المغرب محمد بن عياد للتشاور.



أضف تعليقا