قالت النائب بالبرلمان فاطمة المسدي إنّه: “حان الوقت لننظم مسيرة لترى الدول بعينها أنّ الشعب التونسي يريد الترحيل وتطبيق القانون”.
جاء ذلك في تدوينة للنائب على صفحتها بفيسبوك تعليقا على مسيرة السبت الماضي، المناهضة للعنصرية.
أهم الأخبار الآن:

وفي تدوينة أخرى تعليقا على مسيرة السبت، قالت المسدي: “عشرات يخرجون في الشارع…لا يمثلون شعب… لا يمثلون رأي عام… لكن يمثلون مادة خام لآلة إعلامية تنتظر فقط صورة… وشعار… وكلمة عنصرية”.
وأضافت المسدي في تدوينته: “أحيانا تتحوّل تونس من دولة تطبق قانونها إلى دولة عنصرية في تقارير الخارج، هكذا تُفبرك الصورة ليس بالحقائق بل بالمشاهد المنتقاة”.
وتابعت المسدي في تدوينتها: “اليوم، بعض الجمعيات لم تعد تقلقها تونس، بل متقلقة من صوت الشعب… من شعب قال بوضوح.. لا للفوضى… لا للتوطين… نعم لتطبيق القانون”.
واعتبرت المسدي في تدوينتها أنّ “الحقيقة واضحة.. الشعب الذي يطالب بتطبيق القانون ليس عنصريا والدولة التي تحمي سيادتها ليست عنصرية”.
وشدّدت فاطمة المسدي في تدوينتها على أنّ “العنصرية الحقيقية هي استعمال معاناة البشر كأداة ضغط وتشويه شعب كامل لإرضاء أجندات خارجية”.




أضف تعليقا