المسجد الأقصى غير موجود والشكشوكة إسرائيلية…حين تتحول شركة طيران إماراتية إلى منصة للصهيونية
tunigate post cover
عرب

المسجد الأقصى غير موجود والشكشوكة إسرائيلية…حين تتحول شركة طيران إماراتية إلى منصة للصهيونية

2020-11-18 11:15

أثار فيديو ترويجي نشرته شركة طيران الاتحاد الإماراتية عن السياحة في الأراضي المحتلة حالة من الغضب والانتقادات الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لتضمنه دعايات عن الهيكل الصهيوني المزعوم، وتزييفه الحقائق التاريخية.

الفيديو المنشور باللغة الانجليزية لا يتجاوز طوله الدقيقة الواحدة، وأنجز بمناسبة انطلاق الرحلات المنتظمة أسبوعيًا بين أبوظبي وتل أبيب، احتوى دعاية فجة لسلسة من الأكاذيب الإسرائيلية، أبرزها التسويق للهيكل الصهيوني بدلًا  عن المسجد الأقصى.

الترويج للهيكل اليهودي غير الموجود أصلًا  كوجهة سياحية، يكشف الهدف الخفي للإعلان التجاري، عبر تبني المزاعم الصهيونية، إلى درجة إنكار المسجد الأقصى.

حفريات لم تجد شيئاً

وتزعم الروايات الإسرائيلية أن المسجد الأقصى بني فوق آثار الهيكل، فيما تطالب جماعات يهودية متطرفة بهدم المسجد وتشييد الهيكل فوق أنقاضه.

وتعمل الحفريات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ سنوات تحت المسجد الأقصى، على إثبات وجود الهيكل اليهودي المنسوب للملك داوود دون جدوى، ما تسبب في إلحاق أضرار بالغة بالأساسات التي يقوم عليها المسجد.

دعاية الناقلة الإماراتية تضمنت تهويدًا للمناطق التاريخية والآثار الفلسطينية، عبر نسبها كذلك إلى إسرائيل، كما أسبغت على شوارع القدس القديمة وأزقتها بالأحياء العربية صفة المعالم السياحية الصهيونية.

المطبخ العربي صار إسرائيلياً كذلك

المطبخ العربي لم يسلم بدوره من أكاذيب الدعاية الإماراتية، حيث أصبحت بعض أشهر الأطباق العربية والتونسية والشرقية، اختصاصات إسرائيلية وتراثًا من المطبخ اليهودي،

 على غرار المقلوبة والحمص والشكشوكة وكذلك الفلافل.

وتمتلك إسرائيل سجلًا حافلًا  في السطو على تراث الطبخ العربي، ونسب أشهر الأصناف إليها، وهو ما دفع عديد الناشطين التونسيين والعرب إلى إطلاق حملات تطالب بتسجيل هذه الوصفات ضمن التراث الغذائي والتاريخي العربي.

الانتقادات الحادة التي قوبل بها فيديو طيران الإمارات وما أثاره من هجمات على الشركة والسلطات الإماراتية، دفع طيران الاتحاد إلى سحبه من على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي بعد طرحه بوقت قصير.

محاولة لملمة الفضيحة التي كرسها الفيديو الفج، يجسد السقوط الذي كرسته أبواق الدعاية الإماراتية، في سبيل تأكيد ولائها للتطبيع وتقديم فروض الطاعة والولاء  للصهاينة، حتى وإن تطلب الأمر محو التاريخ  وتزييف الوعي وإسقاط المسجد الأقصى من ذاكرة العرب، الأقصى، ذلك الرمز الذي يتعدى الدين لأنه رمز قضية عادلة تجمع مسلمين ومسيحيين ولا دينيين.

الإماراتية#
المسجد الأقصى#
المطبخ التونسي#
بوابة تونس#

عناوين أخرى