المساجين السياسيون ينفذون إضراب الجوع الدوري

يواصل المساجين السياسيون في تونس الإضراب عن الطعام الدوري الذّي ينفذونه كل أوّل يوم ثلاثاء من كل شهر.

وجددت تنسيقية عائلات المساجين السياسيين في منشور الدعوة إلى الوقفة الشهرية الدورية أمام وزارة العدل للمُطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ورفض سياسة القمع وكتم الأصوات وذلك في ظل تواصل التعسف و والاعتقالات، نجدد

وتابعت أنّ هذه الوقفة تأتي دعمًا للإضراب الشهري عن الطعام الذي يخوضه عدد من المعتقلين السياسيين في أول ثلاثاء من كل شهر، وتأكيدًا على أن معركتهم من أجل الحرية والكرامة هي معركتنا المشتركة، وفق منشورهم.

وفي وقت سابق، أكدت العائلات أن وقفتهم تدعم الإضراب الشهري عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيونم في أول ثلاثاء من كل شهر، وتؤكد أن معركة المساجين من أجل الحرية والكرامة هي معركتهم المشتركة.

ومطلع شهر فيفري الفارط، أعلن المعتقل السياسي المحامي العياشي الهمامي أنه سيخوض مع مساجين سياسيين آخرين إضرابًا رمزيًا دوريًا عن الطعام في أول يوم ثلاثاء من كل شهر.

وأكد العياشي أنهم سينفذون هذا الإضراب احتجاجًا على استمرار اعتقالهم التعسفي وسياسات القمع الممنهجة ضد كل صوت معارض للسلطة”.

وتابع أن هذا الإضراب يهدف إلى إبقاء قضية المعتقلين السياسيين حيّة ومواجهة محاولات إسكاتها، وتحميل السلطات كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المستمرة.

وأواخر شهر نوفمبر الفارط، أيدت محكمة الاستئناف الأحكام التي صدرت ضد العشرات من السياسيين ورجال الأعمال والنشطاء الموقوفين منذ فيفري 2023 في ما يسمى بقضية التآمر على أمن الدولة، في جلسات محاكمة لقيت انتقادات من المعارضة والمنظمات الحقوقية.

ووصلت تلك الأحكام في أقصاها إلى السجن لمدة 45 عاما وأعقبتها إيقافات طالت زعيم “جبهة الخلاص الوطني” السياسي البارز أحمد نجيب الشابي (82 عاما) والمحامي العياشي الهمامي والناشطة السياسية شيماء عيسى، لتطبيق عقوبات سجنية بحقهم.

 

 

 

اشترك في قائمتنا البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك كل جديد مباشرة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *